وول ستريت

وول ستريت تتراجع بقوة بعد ترشيح كيفن وارش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي

ترامب يؤكد أن مرشحه لرئاسة مجلس الاحتياطي يؤيد خفض معدلات الفائدة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

تراجعت الأسهم الأميركية بقوة اليوم الجمعة بعدما كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن ترشيحه لمحافظ مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) السابق كيفن وارش لرئاسة المجلس، وذلك وسط تقييم المتعاملين لمسار السياسة النقدية في ظل القيادة المقبلة للمجلس.

انخفض المؤشر "داو جونز الصناعي" 568 نقطة أو 1.15% إلى 48505 نقطة.

وتراجع المؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بواقع 63.5 نقطة أو 0.96% إلى 6903 نقطة، وفقاً ل "رويترز".

اقرأ أيضاً
ما هي العلاقة بين ارتفاع الذهب إلى مستويات قياسية وهبوط الدولار الأميركي؟

وهبط المؤشر "ناسداك المجمع" 290 نقطة أو 1.28% إلى 23382 نقطة.

تأييد خفض معدلات الفائدة

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة، ترشيح كيفن وارش المسؤول السابق في "مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي"، لرئاسة البنك المركزي، مؤكداً أنه من مؤيدي خفض معدلات الفائدة، وفقاً لوكالة فرانس برس (أ ف ب).

ويسدل إعلان ترامب الستار على عملية بحث عن خلف لجيروم باول الذي لطالما انتقده الرئيس في العلن لعدم خفض معدلات الفوائد بوتيرة أسرع.

وكتب ترامب على منصته "تروث سوشال": أعرف كيفن منذ مدة طويلة، وليس لدي شك في أنه سيكون من أعظم رؤساء مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وربما الأفضل على الإطلاق. أضاف: قبل كل شيء هو الشخص المناسب، ولن يخيّب ظنّكم أبداً.

وفي وقت لاحق، قال ترامب من المكتب البيضاوي في "البيت الأبيض" إن وارش يريد طبعاً خفض أسعار الفائدة. أنا أتابعه منذ مدة طويلة.

لكنه أكد في الوقت عينه أنه لم يطلب من مرشحه الالتزام بخطوة كهذه.

ويضع اختيار الرئيس لمرشحه حداً لسباق انحصر بين أربعة مرشّحين: وارش، وكريستوفر والر المسؤول في "مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي"، وريك ريدر من شركة "بلاك روك"، وكيفن هاسيت كبير المستشارين الاقتصاديين لترامب.

وسيتولى وارش، في حال مصادقة "مجلس الشيوخ" على ترشيحه، مهامه في فترة صعدت إدارة ترامب خلالها ضغوطها بشكل حادّ على البنك المركزي مثيرة مخاوف بشأن استقلاليته، وهو ما دفع الخبراء للتحذير من تداعياته المحتملة على أكبر اقتصاد في العالم.

صعّد وارش مؤخراً انتقاداته ل "الاحتياطي الفيدرالي"، معلناً تأييده للعديد من مواقف ترامب السياسية.

وكان وارش، وهو من نيويورك، يعمل سابقاً مصرفياً متخصصاً في عمليات الاندماج والاستحواذ في "مورغان ستانلي".

ونظر ترامب خلال ولايته الرئاسية الأولى بترشيح وارش لرئاسة "الاحتياطي الفيدرالي" خلفاً لجانيت يلين، لكنه اختار جيروم باول في نهاية المطاف.

ومع مواصلة ترامب الدعوة إلى خفض الفوائد لتحفيز الاقتصاد، سيتركز الاهتمام على مقاربة وارش لاستقلالية الاحتياطي في مواجهة الضغوط السياسية.

وسعى ترامب إلى عزل المسؤولة في مجلس محافظي الاحتياطي ليزا كوك على خلفية اتهامات بالاحتيال تتعلق بقرض عقاري، ما أثار معركة قانونية من المرجح أن تكون حاسمة في تحديد مدى السلطة التي يتمتع بها الرئيس في ما يتعلق بإقالة كبار مسؤولي البنك المركزي.

كما بدأت "وزارة العدل" تحقيقاً مع باول بشأن أعمال صيانة وتجديد في مقر البنك، وهو ما وصفه بأنه تهديد لاستقلاليته.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.