استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
ارتفع الدولار أمام الين اليوم الأربعاء ليدفع العملة اليابانية نحو تسجيل انخفاضها اليومي الرابع على التوالي قبيل الانتخابات التي من المتوقع أن تعزز طموحات رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي في الإنفاق المالي والدفاعي.
في غضون ذلك، تراجع اليورو والجنيه الإسترليني مقابل الدولار بعد أن ذكر معهد إدارة التوريد الأربعاء أن قطاع الخدمات الأميركي حافظ على استقراره في يناير/كانون الثاني، على الرغم من أن ارتفاع تكاليف المدخلات يشير إلى احتمال ارتفاع التضخم في قطاع الخدمات بعد تراجعه مؤخرا.
وكانت الأسواق تتابع عن كثب بعد أن أدى إغلاق جزئي للحكومة الأميركية، والذي انتهى مساء أمس الثلاثاء، إلى تأجيل إصدار بيانات الوظائف المقرر صدورها يوم الجمعة، مما زاد من حالة عدم اليقين بشأن مسار أسعار الفائدة، وفق وكالة "رويترز".
وقال المحلل في بنك "ستاندرد تشارترد" ستيف إنجلاندر: "مستوى النشاط جيد حتى وإن انخفض قليلا، ولكنه ليس مفاجئا بما يكفي لتغيير وجهة نظر أي شخص".
وكان الين انخفض 0.62% إلى 156.69 للدولار، بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ 23 يناير/كانون الثاني.
ونفى وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت الأسبوع الماضي أن تكون واشنطن تتدخل لدعم الين، مؤكدا أن الولايات المتحدة تتبع سياسة قوية تجاه الدولار.
وانخفض الين بأكثر من 2% منذ 30 يناير/كانون الثاني.
وأشار محللون إلى استطلاع أجرته صحيفة أساهي شيمبون ونُشر في نهاية الأسبوع، والذي يُشير بقوة إلى أن حكومة الائتلاف الحاكم، المؤلفة من الحزب الليبرالي الديمقراطي وحزب الابتكار الياباني، من المرجح أن تُعزز أغلبيتها الضئيلة في مجلس النواب، بل وربما تُحقق أغلبية الثلثين، على الرغم من أن ذلك سيكون مفاجأة كبيرة.
وتسببت تاكايتشي في وقت سابق من هذا الأسبوع في موجة بيع للين بعد خطاب في الحملة الانتخابية أشادت فيه بفوائد ضعف العملة. ورغم تراجعها لاحقا عن تصريحاتها، إلا أن هناك مخاوف مستمرة من أن تُؤثر الإشارات المتضاربة لرئيسة الوزراء سلبا على جهود دعم العملة الهشة.
وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ست عملات رئيسية، بما يعادل 0.25% إلى 97.64 نقطة.
وانخفض الدولار الأسترالي 0.26% إلى 0.7004 دولار بعد ارتفاعه 1% في الجلسة السابقة، وذلك عقب رفع بنك الاحتياطي الأسترالي لأسعار الفائدة.
ويحقق اليوان مكاسب متتالية. وبينما يتوقع محللون أن تقاوم السلطات أي ارتفاع إضافي، إلا أن المخاطر تميل نحو الصعود، وقد يتعرض الاقتصاد الصيني لاختبار حقيقي.
وانخفض اليورو 0.15% إلى 1.1801 دولار، قبيل قرار البنك المركزي الأوروبي بشأن السياسة النقدية غدا الخميس.