استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
فتحت المؤشرات الرئيسية في "وول ستريت" على ارتفاع اليوم الأربعاء مع تقييم المستثمرين تقريراً يفيد بأن إيرانيين تواصلوا سراً مع الولايات المتحدة لإجراء محادثات تفضي لإنهاء الصراع، بينما رفعت تأكيدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب على استقرار أسواق النفط المعنويات أيضاً.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 134.33 نقطة أو0.28% إلى 48629.08 نقطة، كما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 15.1 نقطة أي 0.22% إلى 6831.69 نقطة.
وتقدم مؤشر ناسداك المجمع 104.2 نقطة أو 0.46% إلى 22620.89 نقطة، وفقاً لوكالة "رويترز".
وفي العلن، يرفض القادة الإيرانيون الذين ما زالوا على قيد الحياة التفاوض مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الهجوم الأميركي والإسرائيلي على بلادهم، لكن بعد يوم واحد من بدء الضربات، تواصل عناصر من وزارة الاستخبارات الإيرانية، بشكل غير مباشر، مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "CIA"، عارضين مناقشة شروط إنهاء النزاع، وفق ما أبلغ مسؤولون اطّلعوا على فحوى هذا التواصل صحيفة "نيويورك تايمز".
ويشكك مسؤولون أميركيون، على الأقل في المدى القصير، في استعداد كل من إدارة ترامب أو إيران فعلياً للبحث عن مخرج دبلوماسي، ومع ذلك، فإن العرض - الذي نُقل عبر جهاز استخبارات دولة ثالثة - يثير تساؤلات جوهرية حول ما إذا كان أي مسؤول إيراني قادراً على إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار في ظل حالة الفوضى التي تضرب طهران مع استهداف قادتها تباعاً بضربات إسرائيلية.
وفي هذا السياق، قال رئيس جمعية المصرفيين العرب في أميركا الشمالية، مهند الأعمى، إن الأسواق الأميركية تمر حالياً بمرحلة غموض وترقب لتقييم حجم الأضرار الاقتصادية المحتملة وتداعيات استمرار التصعيد.
وأشار الأعمى، في مقابلة مع "العربية Business"، إلى أن المستويات الحالية تعكس حالة انتظار لما قد يصدر من قرارات سياسية في الولايات المتحدة بشأن مسار الأزمة ومدتها.
وأوضح أن تقييمات الأسواق لا تزال مرتفعة، محذراً من أن الأسهم الأميركية مهددة بالانخفاض لعدة أسباب، في مقدمتها تداعيات الأزمة على إمدادات الطاقة، التي تمثل العامل الأكثر تأثيراً في المرحلة الراهنة.
وأضاف أن أسهم التكنولوجيا، لا سيما المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، تعتمد بشكل كبير على الطاقة، في ظل وجود شح في الإمدادات المخصصة للقطاعات الأميركية، فضلاً عن تأثير الطاقة على قطاع التصنيع.
واعتبر أن ما شهدته الأسواق الكورية الجنوبية مؤخراً قد يكون مؤشراً لما يمكن أن تواجهه أسهم التكنولوجيا في الولايات المتحدة إذا طال أمد الأزمة.
وفي ما يتعلق بمخاوف الركود، أشار الأعمى إلى أن بيانات سوق العمل الأميركية لا تزال قوية، ما يشكل عاملاً إضافياً للضغط على الأسهم، في ظل غياب الحافز لدى الاحتياطي الفيدرالي للإسراع في خفض أسعار الفائدة، رغم المطالبات السياسية بذلك.
ورجّح أن يشهد الاحتياطي الفيدرالي خفضاً للفائدة مستقبلاً، خاصة مع اقتراب تغيير قيادته، معتبراً أن الإدارة الجديدة قد تكون أكثر تقبلاً لخفض الفائدة بوتيرة أسرع مقارنة بالإدارة الحالية.
-
أميركا تطمئن أسواق الطاقة.. إمدادات وفيرة والبحرية جاهزة لتأمين ناقلات النفط
وزير الخزانة الأميركي أكد أن الملايين من براميل النفط بعيدة عن الخليج
طاقة -
ألمانيا تبحث عن حل سريع لنزاع الرسوم الجمركية مع أميركا
نزاع الرسوم الجمركية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تصاعد مجدداً
اقتصاد -
ترامب يعتزم رفع الرسوم الجمركية على الواردات الأميركية
فرض تعريفة جمركية جديدة لمدة تصل إلى خمسة أشهر
اقتصاد