استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
قفزت أسهم شركة أرامكو السعودية اليوم الأحد بأكبر نسبة منذ مايو 2023، مع دخول الحرب في إيران أسبوعها الثاني، ما أثار اضطرابات في الإمدادات قد تدفع أسعار النفط للارتفاع عند إعادة فتح الأسواق العالمية.
وارتفعت أسهم العملاق النفطي بنسبة تصل إلى 4.9% خلال التداولات، في أول يوم للتداول بعد أن تجاوز سعر خام برنت العالمي 90 دولاراً للبرميل يوم الجمعة الماضي.
ويتوقع أن يواصل خام برنت الصعود في الأيام المقبلة، بعد أن بدأت الإمارات والكويت خفض إنتاج النفط في ظل شبه إغلاق لمضيق هرمز الحيوي، ما يزيد من الاضطرابات التي تؤثر على الإمدادات والصادرات العالمية للطاقة.
وقال جنيد أنصاري، رئيس قسم الأبحاث والاستراتيجية في شركة كامكو للاستثمار لوكالة بلومبرغ: "نعتقد أن ارتفاع أسعار النفط سيعوّض انخفاض الصادرات بالنسبة لشركة أرامكو، كما نعتقد أن الشركة قادرة على إعادة توجيه جزء كبير من شحناتها إلى البحر الأحمر، الأمر مسألة لوجستية تتعلق بالتعامل مع الطاقة الفائضة".
وفي الأسبوع الماضي، رفعت الشركة سعر خامها الرئيسي للمشترين في آسيا لشهر أبريل بأعلى زيادة منذ أغسطس 2022، وسط الاضطرابات في الشرق الأوسط.
وأعلنت السعودية والإمارات والكويت والبحرين اعتراض هجمات إيرانية ليلة السبت الأحد، رغم أن رئيس إيران صرح بأنه وجه الجيش بعدم استهداف أي دولة لا تشن هجمات على بلاده.
وقبل تطورات عطلة نهاية الأسبوع، حذر عدة متعاملين من أن أسعار النفط قد تصل إلى 100 دولار للبرميل خلال أيام، إلا في حال حدوث تخفيف للتوترات أو تغيير في قيود مرور السفن عبر مضيق هرمز الذي ينقل نحو خُمس صادرات الطاقة العالمية.
بينما قامت "أرامكو" بإعادة توجيه شحنات النفط إلى منشآتها في البحر الأحمر بمدينة ينبع على الساحل الغربي للمملكة لتجنب نقطة الاختناق.
-
توقف توزيع الوقود في طهران بعد الغارات على مواقع نفطية
مقاتلات إسرائيلية قصفت مستودعات لتخزين الوقود في العاصمة طهران للمرة الأولى
طاقة -
واشنطن تخفف العقوبات على النفط الروسي الموجه إلى الهند
إعفاء لمدة 30 يوما للسماح للهند بشراء شحنات من الخام الروسي العالق في البحر
طاقة -
الشركة الإيرانية للنفط: اتخذنا إجراءات لتقليص احتياطيات المنتجات النفطية
ضربات على مستودعات وقود بثلاث مناطق من بينها كراج غرب طهران
طاقة