استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
يقبل المستثمرون على أسهم شركات الطاقة المتجددة الصينية مع توقعهم أن تؤدي أزمة النفط الناجمة عن الحرب مع إيران إلى زيادة الطلب العالمي على الطاقة الخضراء، وهو قطاع تهيمن عليه الصين.
يتناقض هذا الاتجاه في محافظ الاستثمار في آسيا، المدفوع بتزايد المخاوف بشأن أمن الطاقة وتزايد عدم الثقة في الاعتماد على الولايات المتحدة، مع التحول في الولايات المتحدة نحو العودة إلى النفط والغاز.
وقال رئيس قسم شؤون آسيا في شركة كامبريدج أسوشيتس آرون كوستيلو خلال مؤتمر عقد في هونغ كونغ أمس الاثنين "عندما تتراجع الأمور قليلا، وتهدأ الأوضاع أو يبدأ سعر النفط في الانخفاض، أيا كان ما سيحدث... تحتاج الدول الآن إلى التركيز على أمن الطاقة"، وفق وكالة "رويترز".
وأضاف "إنها بحاجة إلى زيادة تطوير مصادر الطاقة المتجددة، وتوسيع شبكات الطاقة وربما المزيد من الطاقة النووية والتركيز بشكل أكبر على الدفاع".
ومنذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران في 28 فبراير/شباط، تتدفق الأموال إلى الأسهم الصينية في مجالات متنوعة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والسيارات الكهربائية والبطاريات.
قال مدير صندوق تحوط في ترينتي سينرجي إنفستمنتس يوان يو وي، إنه راهن على الطاقة المتجددة في الصين، معتقدا أنها ستستفيد من الدعم الحكومي وزيادة الطلب على الصادرات.
وعلى خلفية الحرب والصدمة النفطية الناتجة عنها، قال يوان "ستعزز الصين بالتأكيد الاستثمار في الطاقة".
إضافة إلى ذلك قال "بعد هذه الحرب، سيعيد الناس النظر في السيارات التي تعمل بالغاز"، وهو اتجاه سيستفيد منه صانعو السيارات الكهربائية ومصنعو البطاريات الصينيون.
-
"الماجد للعود" توصي بتوزيع 100 مليون ريال أرباحاً نقدية عن 2025
تمثل 40% من القيمة الاسمية للسهم
أسواق المال -
تشديد ضد المهاجرين يدفع شركات تشيلي لمراجعة ملفات موظفيها
ضربة جديدة للفنزويليين خارج حدود بلادهم
قصص اقتصادية -
"العربية للأنابيب" توقع عقدين مع "أرامكو" بقيمة 241 مليون ريال
لتصنيع وتوريد أنابيب صلب
شركات