استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
ارتفع المؤشران الأميركيان ستاندرد آند بورز 500 وناسداك في جلسة الجمعة وأغلقا عند مستويات قياسية، مدعومين بأرباح قوية وانخفاض أسعار النفط الخام.
وسجل كلا المؤشرين ارتفاعهما الأسبوعي السادس على التوالي، وهي أطول سلسلة من المكاسب الأسبوعية منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2024.
وفي ختام أسبوع مهم بالنسبة لأرباح الشركات، حيث شكلت الشركات التي أعلنت عن نتائجها أكثر من خمسي إجمالي القيمة السوقية للمؤشر ستاندرد آند بورز 500، يتوقع المحللون الآن نمواً إجمالياً في أرباح الربع الأول بنسبة 27.8% على أساس سنوي، وفقاً لبيانات "مجموعة بورصات لندن".
وأعلنت خمس شركات كبرى في الذكاء الاصطناعي عن نتائجها هذا الأسبوع، وركز المستثمرون اهتمامهم على توقيت ومدى بدء جني ثمار الاستثمارات الضخمة في هذه التكنولوجيا الناشئة.
ويمثل ذلك زيادة بنسبة 11.7 نقطة مئوية عن التقديرات التي كانت سائدة قبل أسبوع، ويشكل أكبر نمو في الأرباح منذ الربع الرابع من عام 2021.
ومن بين 314 شركة أعلنت عن نتائجها، تجاوزت 83% منها تقديرات الأرباح، وأعلنت 78% عن إيرادات أفضل من المتوقع، وفقاً لـ"مجموعة بورصات لندن".
وقال رايان ديتريك، كبير استراتيجيي السوق في "كارسون غروب" في أوماها: "تعد أحداث اليوم بمثابة تتويج لأسبوع قوي آخر للمستثمرين، حيث يستمر موسم الأرباح في الظهور أقوى من المتوقع... في الوقت نفسه، شهدنا ثاني أفضل شهر أبريل للمؤشر ستاندرد آند بورز 500 منذ عام 1950".
وأضاف ديتريك "يبدو أن هذا الزخم الصعودي قد يستمر في مايو".
وارتفع المؤشر ستاندرد آند بورز 500 خلال جلسة الجمعة بمقدار 20.46 نقطة، أو 0.28%، ليغلق عند 7229.47 نقطة، بينما ارتفع المؤشر ناسداك المجمع بمقدار 217.67 نقطة، أو 0.87 %، ليصل إلى 25109.98. وانخفض المؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 155.67 نقطة، أو 0.31 %، مسجلاً 49496.47 نقطة.
وارتفعت أسهم شركة "آبل" بعدما قدمت الشركة توقعات مبيعات قوية، مشيرة إلى الطلب القوي على هاتفها الرائد آيفون 17 وجهاز ماك بوك نيو.
-
وول ستريت تفتح منخفضة مع تقييم الصراع بين أميركا وإيران
مؤشر "داو جونز الصناعي" انخفض 118.5 نقطة
أسواق المال -
بنوك وول ستريت ترفع حيازاتها من سندات الخزانة الأميركية إلى أعلى مستوى منذ 2007
تمثل هذه الحيازات قرابة 2% من إجمالي سوق سندات الخزانة الأميركية
قصص اقتصادية -
"وول ستريت" تفتح على انخفاض بضغط من استمرار الأزمة بالشرق الأوسط
تراجع إضافي للمعنويات مع الإعلان عن نتائج أعمال بعض الشركات
أسواق المال