استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
في تحول لافت داخل قطاع إدارة الثروات، بدأت تقنيات الذكاء الاصطناعي بإعادة رسم العلاقة بين العملاء والمستشارين الماليين، وسط توقعات بأن تتراجع أهمية الخدمة البشرية للعملاء متوسطي الثروة.
وبحسب تقرير ل "بلومبرغ"، فإن العملاء الذين يمتلكون أصولاً سائلة تصل إلى مليون دولار قد لا يعودون ضمن الفئات التي تستدعي تخصيص وقت كبير من مديري الثروات، مع قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي على تقديم خدمات استشارية تضاهي مستوى الخدمات المصرفية الخاصة.
"في الانهيارات تصنع الثروات".. كيوساكي يكشف أسرار صائدي الفرص
ويرى خبراء القطاع أن العملاء الذين تتراوح أصولهم بين 100 ألف ومليون دولار قد تنتقل خدمتهم تدريجياً إلى منصات ذكية قادرة على إدارة المحافظ الاستثمارية، وتحليل المخاطر، وتقديم توصيات مالية شبه فورية.
وفي المقابل، يتزايد الطلب على المستشارين الماليين القادرين على التعامل مع العملاء الأكثر ثراءً، خصوصاً في القضايا المعقدة التي تتطلب فهماً عاطفياً وإنسانياً، مثل إدارة الإرث، الخلافات العائلية، واتخاذ القرارات خلال اضطرابات الأسواق.
-
بنك "UBS": أصحاب الثروات يبتعدون عن الدولار
استطلاع: التوترات الجيوسياسية أصبحت مصدر القلق الأكبر لدى العائلات الثرية
اقتصاد -
مليارا دولار رسوم لمستشاري الثروات من صناديق خاصة تواجه موجة هروب
من يستفيد فعلاً من الصناديق الخاصة.. المستثمر أم مستشار الثروات؟
قصص اقتصادية -
مجموعة سيتي ترفع مستهدفاتها لأداء قسم إدارة الثروات
ضغوط داخلية في مجموعة سيتي بسبب أهداف طموحة
شركات