مؤشر EGX 70 المصري يسجل مستويات قياسية فوق 16 ألف نقطة
المؤشر الرئيسي للسوق ارتفع 1.12% عند الساعة 10:50 بتوقيت القاهرة
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
أغلق مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX 70 في البورصة المصرية جلسة تداول اليوم الاثنين عند مستوى قياسي بلغ 16.132 ألف نقطة، وارتفع بنسبة 1.12% بنهاية الجلسة وصعد بنسبة22.91% منذ بداية العام.
كما قفز المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية بنسبة 2.68% وتجاوز مستوى 52.5 ألف نقطة وبلغت مكاسبه منذ بداية العام 25.52%، وصعد رأس المال السوقي إلى 3.8 تريليون جنيه.
وارتفع مؤشر EGX100 الأوسع نطاقاً بنسبة 1.25% وأغلق عند 21.92 ألف نقطة، لتبلغ مكاسبه من بداية العام 25.82%.
وارتفعت أسهم 147 شركة مدرجة وتراجعت أسهم 57 شركة فيما استقرت أسهم 19 شركة، وفقاً لبيانات البورصة المصرية.
واستحوذ المصريون على نسبة 80.59% من إجمالي التداولات، فيما مثلت تعاملات العرب 8.44% والأجانب 10.98%.
وقالت رئيسة شركة ثري واي لتداول الأوراق المالية، رانيا يعقوب، إن ارتفاع الأسهم القيادية في البورصة المصرية جاء بعد انتهاء موجة جني الأرباح التي شهدها السوق خلال الجلسات الماضية، والمتأثرة بتقلبات الأسواق العالمية، مؤكدة أن الاتجاه العام لمؤشري EGX30 وEGX70 ما زال صاعداً.
أوضحت في مقابلة مع "العربية Business" أن الارتداد القوي لمؤشر EGX30 جاء بدعم من صعود الأسهم القيادية مثل البنك التجاري الدولي "CIB"، ومجموعة طلعت مصطفى، والمصرية للاتصالات، وسوديك، ارتدت من مستويات دعم فنية، معتبرة أن تراجعات الفترة الماضية كانت فرصة لإعادة التجميع وبناء مراكز استثمارية.
سيطرة الأفراد على السيولة تدعم EGX70
أشارت إلى أن مؤشر EGX70 ما زال الأفضل أداءً هذا العام، نتيجة سيطرة المستثمرين الأفراد على التداولات، إذ يستحوذون على أكثر من 80% من السيولة في السوق.
توقعت أن يبقي البنك المركزي المصري أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المرتقب، في ظل استقرار معدلات التضخم، مشيرة إلى أن هذا السيناريو يدعم أسهم القطاع المالي والبنوك.
وأضافت أن البنك المركزي كان يتجه إلى خفض الفائدة خلال عام 2025، إلا أن التطورات الجيوسياسية والحرب الأخيرة دفعت إلى تبني نهج أكثر حذراً، مع مراقبة تطورات التضخم قبل اتخاذ أي خطوات جديدة.
انخفاض التقييمات يجذب المستثمرين إلى الأسهم المصرية
واختلفت مع الرأي القائل إن تراجع أسعار الذهب والدولار هو السبب الرئيسي وراء انتقال السيولة إلى البورصة، مشيرة إلى أن السوق المصرية نجحت في جذب المستثمرين حتى خلال فترات الارتفاع القوي للذهب في عام 2025.
وأكدت أن الأسهم المصرية ما زالت جاذبة استثمارياً، نظراً لانخفاض مضاعفات الربحية وتقييم الأصول بأقل من قيمتها العادلة، وهو ما تشير إليه تقارير عدد من المؤسسات المالية العالمية.
كما لفتت إلى أن ارتفاع أعداد المستثمرين الأفراد، وخاصة الشباب، أصبح أحد أبرز المحركات الداعمة للسوق، مشيرة إلى أن هذه الظاهرة لا تقتصر على مصر، بل تمتد إلى العديد من الأسواق الناشئة مثل الهند، حيث بات المستثمرون الأفراد يشكلون قوة ضاربة في أحجام التداول.
-
"كابيتال فاينانشال": اتجاه المؤسسات للشراء يصعد بالبورصة المصرية
"السبعيني" يستعيد مستوى مقاومة حاسما
قصص اقتصادية -
أكثر من تريليون جنيه زيادة في تعاملات البورصة المصرية خلال يونيو
أدوات الدين استحوذت على 92.29% من إجمالي قيمة التداول
أسواق المال -
"ثاندر": 3 عوامل رئيسية تتحكم في البورصة المصرية
تفاؤل بعودة السيولة مع بدء الطروحات الحكومية
قصص اقتصادية