.
.
.
.
مجموعة العشرين

كيف تعاملت مجموعة الأعمال السعودية مع أزمة كورونا؟

نشر في: آخر تحديث:

تعاملت مجموعة الأعمال السعودية خلال الأشهر القليلة الماضية مع قدر كبير من عدم اليقين بسبب تداعيات جائحة كورونا على معظم دول العالم.

وأدركت المجموعة أهمية رسم مسار للتعافي من هذه الأزمة الاستثنائية ولذلك جعلتها من أبرز أهدافها الذي تتطلب العمل والتعاون من الجميع، لإتاحة الفرصة المناسبة للاقتصادات العالمية لإعادة البناء بشكل أفضل وبطريقة أكثر شمولا واستدامة.

من هذا المنطلق، أصدرت فرق عمل مجموعة الأعمال السعودية أحد عشر تقريراً وعشر خطابات مشتركة بالتعاون مع العديد من المنظمات الدولية ذات العلاقة بين مارس وسبتمبر.

كما ناقشت فرق العمل العديد من المواضيع إلى جانب جائحة فيروس كورونا المستجد، شملت الاقتصاد الرقمي، والعمالة والمهارات، ومكافحة الفساد، وتمويل التجارة، وتغير المناخ، والتعليم، والتجارة. كذلك أصدرت تقريرين، الأول معني بتطوير توصيات بسياسات متعلقة بفيروس كورونا والثاني عبارة عن وثيقة حول سياسات سلاسل القيمة العالمية.

وانطلاقا من شعارها لهذا العام "التحول من أجل النمو الشامل" تم تطوير التوصيات الخاصة بمجموعة الأعمال السعودية من خلال عملية تعاونية وشفافة شارك فيها جميع أعضاء فرق العمل ومجلس الأعمال.

وتم التوصل إلى اتفاق نهائي بين الأعضاء حول 25 توصية قابلة للتنفيذ، رفعت لقادة مجموعة العشرين بمشاركة جميع الشركاء الأساسيين.

الجدير بالذكر أن مجموعة تواصل الأعمال السعودية، الممثل الرسمي لمجتمع الأعمال لمجموعة العشرين، عقدت قمة مجموعة الأعمال السعودية الافتراضية يومي 26 و27 أكتوبر بحضور أكثر من ثمانية آلاف مشارك، وثلاثة ملايين مشاهد عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وبصفتها أول قمة للأعمال تعقد في المنطقة، نجحت مجموعة الأعمال السعودية في مساعيها لتكون الأكثر شمولاً على الإطلاق وساهمت في منح فرصة حقيقية للشركات والقادة السعوديين للعمل بشكل وثيق مع نظرائهم على مستوى العالم من أجل صياغة حلول لتحديات المستقبل.