وزير النفط إيران تجاوزت أسوأ تداعيات العقوبات

أكد أن بلاده واجهت بعض الصعوبات في بيع نفطها الصيف الماضي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (ارنا) عن قاسمي قوله: "في شهر تير (من 21 يونيو إلى 21 يوليو) مرّت صناعة النفط بظروف صعبة".

وأضاف: "كان نقل النفط أحد المشاكل.. لم يكن بمقدور أي سفينة دخول موانينا. وفوق هذا تم حجب التأمين عن السفن التي تنقل النفط الخام.. وحظر استيراد الكثير من السلع المستخدمة في تطوير صناعة النفط".

وكان محمد رضا باهنر، نائب رئيس البرلمان الإيراني، قال في سبتمبر/أيلول إن المبيعات تراجعت تراجعاً حاداً إلى حوالي 800 ألف برميل يومياً في الفترة من 21 يونيو/حزيران إلى 21 يوليو/تموز لكنها تعافت بعد ذلك.

وتقول وكالة الطاقة الدولية إن شحنات الخام الإيراني تراجعت لأدنى مستوياتها في عدة سنوات مسجلة 1.07 مليون برميل يومياً في سبتمبر/أيلول لكنها ارتفعت إلى 1.3 مليون في نوفمبر/تشرين الثاني لتظل دون معدلات العام الماضي البالغة 2.3 إلى 2.4 مليون برميل يومياً.

وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات في يوليو على قطاعي النفط والشحن البحري الإيرانيين، حيث حظر على شركات التأمين الأوروبية تغطية الناقلات المحملة بالنفط الإيراني.

وبدأ يوم السبت سريان عقوبات جديدة للاتحاد الأوروبي تفرض حظراً إضافياً على المعاملات المالية وعلى بيع معدات الشحن البحري إلى إيران ضمن إجراءات أخرى.

وتسلّط الإجراءات الصارمة الضوء على بواعث القلق بشأن البرنامج النووي لإيران والذي يخشى الغرب من أنه يهدف لتصنيع قنبلة ذرية، لكن طهران تصر على أنه سلمي.

لكن قاسمي قال اليوم إن إيران نجحت في الالتفاف حول العقوبات.

وقال: "إثر فرض تلك العقوبات مررنا بظروف صعبة لشهرين. وبفضل التخطيط عبرنا تقريباً تلك الهاوية. مشكلة ناقلات النفط تم حلها واليوم نستطيع تصدير كل نفطنا الخام".

وقال قاسمي إن من بين الحلول التي لجأت إليها إيران للالتفاف حول حظر التأمين الأوروبي توفير تغطية دولية عن طريق شركات إيرانية مثل كيش للحماية والتعويض البحري.

وقال: "اليوم لا نؤمن على سفننا فحسب بل نؤمن على سفن دول أخرى أيضاً".

وتسيطر هيئات الحماية والتعويض البحري الأوروبية على معظم الغطاء التأميني لسوق الناقلات. وتهيمن شركات التأمين المتخصصة تلك على سوق التأمين على السفن العابرة للمحيطات ضد دعاوى التلويث والإضرار.

وتأسست شركة كيش العام الماضي وتعتمد في إعادة التأمين على هيئة تديرها الدولة لتغطية الالتزامات، وهي وافد جديد أنشئ على غرار هيئات الحماية والتعويض.

ويقول المحللون إن من بين المثالب المحتملة للتأمين على الناقلات لدى كيش هو أنها قد تواجه صعوبات في سداد قيمة التأمين خارج إيران بسبب العقوبات التي تمنع البنوك من تحويل الأموال للخارج.

وتقول إيران إنها خصصت مليارات الدولارات للتأمين على ناقلاتها النفطية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.