.
.
.
.

أمريكا تفرض عقوبات على شركتين إيرانيتين لتأمين شحنات نفط

وزارة الخارجية فرضت حظراً على منح تأشيرات لـ6 من المسؤولين فيها

نشر في: آخر تحديث:

فرضت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما عقوبات على شركتين إيرانيتين بذريعة أنهما توفران خدمات تأمين للشركة الرئيسية لشحن البترول في إيران، وذلك في إطار أحدث الجهود الأمريكية لمنع تمويل البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها فرضت عقوبات على مجموعة كيش للحماية والتعويض والمعروفة باسم كيش بي آند آي وشركة بيمة مركزي الإيرانية للتأمين والمعروفة باسم سي اي اي.

وتوفر "كيش" التأمين للشركة الوطنية الإيرانية لناقلات النفط وتوفر "سي اي اي" للشركة إعادة التأمين.

وفرضت وزارة الخارجية أيضا حظرا على منح تأشيرات لستة من مسؤولي الشركتين. وتعد هذه الإجراءات جزءا من تحركات فرضت خلالها وزارتا الخارجية والخزانة الأمريكيتان عقوبات على رجل أعمال يوناني يعمل في مجال الشحن، قائلة إنه قام سرا بإدارة شبكة ناقلات نفط نيابة عن الحكومة الإيرانية للتغلب على العقوبات الدولية المفروضة على مبيعات إيران النفطية.

وتعتقد الدول الغربية أن البرنامج النووي الإيراني يهدف إلى صناعة أسلحة نووية، بينما تقول طهران إن برنامجها لأغراض مدنية تماما.

وقلصت العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في العام الماضي صادرات النفط الإيرانية إلى النصف، إلى نحو مليون برميل يوميا. وساعدت العقوبات أيضا على خفض قيمة العملة الإيرانية الريال، وأدت إلى ارتفاع التضخم إلى نحو 25 في المئة.

وكانت وزارة الخزانة الأمريكية أعلنت الجمعة أن رئيس برامج العقوبات فيها ديفيد كوهين سيبدأ غدا (الاثنين) جولة في آسيا لمناقشة تنفيذ العقوبات الدولية بحق كوريا الشمالية وإيران.

وقالت الوزارة في بيان مقتضب إنه خلال هذه الجولة التي تستمر حتى 22 مارس/آذار، سيتوجه كوهين، مساعد وزير الخزانة المكلف الاستخبارات المالية ومكافحة الإرهاب، إلى اليابان وكوريا الجنوبية والصين يرافقه مسؤول في وزارة الخارجية، من دون أن تحدد برنامج الجولة.

وأضاف البيان أن الجولة ستكون فرصة لبحث مواصلة التعاون الدولي مع مسؤولين سياسيين ورؤساء شركات بهدف تطبيق العقوبات التي أقرتها الأمم المتحدة لاحتواء البرنامجين النوويين لكوريا الشمالية وإيران.