"أرامكو" تصور 3 مناطق سعودية للتنقيب عن النفط

مهمة فريق عمل الشركة تستمر لمدة ٢٣ يوماً

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

تعتزم شركة أرامكو السعودية تصوير أراضٍ في مناطق الرياض وجدة والشرقية، وذلك في إطار عمل الشركة للتوسع في اكتشافاتها لـ"مواقع الثروات النفطية في باطن الأراضي"، حيث شكلت فريق عمل لإتمام عملية التصوير التي تصل مدتها لـ23 يوماً، وفقاً لمصدر مطلع في الشركة.

وبحسب المصدر، الذي قال إن الشركة ستعرض برنامج عمل الفريق الذي يتكون من 7 فنيين، على مجلس إدارتها في اجتماعه المقبل الشهر الجاري، فإن وزارة البترول والثروة المعدنية -المرجع الإداري لأرامكو- طلبت من وزارة الداخلية تسهيل مهام الفنيين الـ7، وهم 5 بريطانيين، وأميركي وآخر نيوزلندي، حيث سيقومون بتصوير الأراضي فوتوغرافياً وعبر الفيديو، وفقاً لصحيفة "الوطن" السعودية.

وذكر المصدر أن أرامكو تعاقدت مع إحدى الشركات الأجنبية للتصوير لإنتاج هذا البرنامج التصويري الذي ترغب أرامكو في إعداده.

في حين وجّهت الداخلية إمارات المناطق الرياض ومكة المكرمة والشرقية بتسهيل مهامهم.

وتقوم أرامكو بتصوير الأراضي وإنتاجها لمعرفة مواقع الثروات النفطية في باطن الأراضي وتحديد مساحاتها قبل مرحلة التنقيب والاكتشاف، كما تعد أرامكو أكبر شركة نفطية في العالم، حيث تتوزع أعمالها على جميع مراحل التنقيب والإنتاج والتكرير والتوزيع والشحن والتسويق.

وتملك أرامكو السعودية حالياً أربع مصاف داخل المملكة لصالح السوق المحلي بطاقة تكرير مشتركة تبلغ مليون برميل يومياً.

كما تملك أيضاً 50% من مصفاتين أخريين داخل المملكة هما: مصفاة أرامكو السعودية موبيل بالشراكة مع شركة إكسون موبيل في ينبع (سامرف)، ومصفاة أرامكو السعودية شل بالشراكة مع شركة شل في الجبيل (ساسرف). وتزيد الطاقة التكريرية المشتركة لهاتين المصفاتين على 700 ألف برميل في اليوم.

إضافة إلى ذلك، تملك أرامكو حصة في مصفاة بترورابغ، التي تبلغ طاقتها التكريرية 400 ألف برميل في اليوم. وبذلك يبلغ إجمالي طاقة التكرير المحلية في المملكة أكثر من مليوني برميل في اليوم.

وتعمل أرامكو على إنشاء مصفاتين في كل من ينبع والجبيل، تبلغ الطاقة التكريرية لكل واحدة منهما 400 ألف برميل يومياً، وهما مصممتان لتكرير الأنواع الثقيلة من الزيت الخام للتصدير الخارجي.

ووقعت أرامكو في نوفمبر 2012 عقود الإنشاءات والتوريد لمصفاة وفرضة جازان، التي تقع في قلب مدينة جازان الاقتصادية، وستقام على مساحة 12 كيلومتراً مربعاً، وفور الانتهاء من مشروع مصفاة وفرضة جازان في أواخر عام 2016 سيتم معالجة 400 ألف برميل من الزيت الخام العربي الثقيل والمتوسط لإنتاج الجازولين والديزل ذي المحتوى المنخفض جداً من الكبريت، والبنزول، والباراكسيلين.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.