تقرير: اتساع قاعدة المنتجين للنفط يؤمن استقرار الأسواق

التقرير يشمل تغييرات جذرية على مفهوم دعم الاقتصاد العالمي من منظور المنتجين الجدد

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

توقع تقرير صادر عن شركة "نفط الهلال" أن يشكل دخول لاعبين جدد في سوق النفط العالمي سيتيح للدول المنتجة التحكم أكثر بمسار السوق واستقراره.

ولفت إلى أن "اتساع قاعدة المنتجين سيتيح للدول المنتجة التحكم أكثر بمسارات السوق وتقلباتها، في حين سيكون مبدأ استقرار الأسواق مطلباً جماعياً وليس فرضاً على طرف معيّن كما الحال الآن، وسيطرأ تغيير جذري على مفهوم دعم نمو الاقتصاد العالمي واستقراره من منظور المنتجين الجدد، إذ سيتركز اهتمامهم على خفض تكاليف الحصول على مشتقات الطاقة من كل المصادر وتعظيم قيم الأصول للاستثمارات".

كما توقع التقرير أن يشكل دخول مزيد من اللاعبين إلى نادي منتجي النفط ومشتقات الطاقة خلال السنوات المقبلة دخول أسواق النفط العالمية في حال الترقب في ظل التوقعات المتشائمة التي تدور حول تأثير ارتفاع إنتاج الولايات المتحدة من الطاقة في نظم الطلب في الأسواق وفي الدول المصدرة حالياً، وفقاً لصحيفة "الحياة".

وأشار التقرير إلى أن "الدول المنتجة استعدت للتغيرات المتوقعة على مؤشرات الطلب وأصبحت قادرة على تزويد الأسواق باحتياجاتها في كل الأوقات، كما يلاحظ أن دول العالم الصناعي لم تكف عن مطالبة الدول المنتجة خلال الفترة الماضية بتعزيز قدراتها الإنتاجية لتلبية الطلب المتنامي، وبالتالي فأسواق النفط والطاقة ستدخل في تناقض بين توقعات تراجع أهمية نفط دول المنطقة بالنسبة إلى الولايات المتحدة، أكبر مستورد لنفط أوبك، وبين حجم الاستثمارات الموجهة نحو تعزيز القدرات الإنتاجية، ما يعني ارتفاع أخطار الاستثمارات المعنية برفع القدرات الإنتاجية".

وتوقع التقرير "ارتفاع درجة الأخطار من جهة الأطراف المنتجة للنفط في حال امتدت استثمارات الدول المنتجة للنفط في المنطقة وخارجها نحو مكونات قطاع النفط والطاقة الأميركي، وبالتالي الدخول في حيز التأثير في مستوى الطلب على إنتاجها وعلى أسعاره السائدة على المستوى الخارجي ما سيؤثر في أسعار نفطها، في حين ستكون الولايات المتحدة حصلت على النفط بأسعار متدنية من كل المصادر من دون أعباء استثمارية أو أصول معرضة للخطر".

وأضاف أن "لتعدد مصادر إنتاج النفط والطاقة تأثيرات مباشرة على قدرة اللاعبين الأساس على التأثير في مسار الأسواق، وبالتالي سيكون لمنظمة أوبك مثلاً الحرية في اختيار النهج الواجب اتباعه للحفاظ على قيم ثرواتها وحصصها السوقية، وسيكون من الأفضل للدول الأعضاء الاتجاه نحو السوق المفتوحة والبحث عن مشترين محتملين في شكل دائم للحفاظ على الحصص السوقية من دون أن يكون هناك حصص إنتاج لكل عضو في المنظمة، وبعيداً من التطلعات نحو استقرار الأسواق والحفاظ على مؤشرات النمو للاقتصاد العالمي طالما لم يكن ذلك هدف كل الأطراف".

وبيّن أن "تعدد الأطراف المنتجة سيؤمن مزيداً من الاستقرار للأسعار نظراً إلى انخفاض التناقضات وتعارض الأهداف بين المنتجين والمستوردين، إذ تسعى الدول المستهلكة إلى الحصول على مصادر طاقة منخفضة السعر، في حين تسعى الدول المنتجة إلى الحصول على أفضل سعر لثرواتها وأصولها على المدى المنظور".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.