السعودية تضع شروطاً "مشددة" على محطات الوقود
البلدية صنفت المحطات إلى 4 فئات.. والقديمة يعاد تصميمها
وضعت وزارة الشؤون البلدية والقروية في السعودية قائمة اشتراطات لمحطات الوقود، أهمها إعادة تصميم المحطات القديمة المهترئة، إضافة إلى تصنيفها لمحطات الوقود إلى 4 فئات، بهدف وضع خطة استراتيجية لتطوير وتأهيل تلك المحطات بالشكل الملائم.
وبحسب صحيفة "المدينة"، فقد وضعت الوزارة مواصفات دقيقة لكافة المحطات الجديدة مع ضرورة إعادة تصميم القديمة بما يتواكب مع التنظيم الجديد.
واشترطت اللائحة الجديدة التزام المحطات بتوفير العديد من الخدمات حسب كل فئة، تشتمل على المساجد والتموينات وبيع وإصلاح الإطارات وأجهزة خدمة مجانية، مثل تعبئة الهواء والماء ودورات المياه ومحلات للقهوة ومطعم، بشرط عدم استخدام مصادر لهب، إضافة إلى الخدمات الاختيارية الأخرى التي تشتمل على قطع غيار السيارات والصرافات الآلية وآليات نقل السيارات المعطلة والنشاطات الترفيهية والفنادق والموتيلات.
يذكر أن عند إقامة محطات الوقود على مواقع داخل المخططات الهيكلية المعتمدة للمدن والقرى فإنه يلزم مراعاة اشتراطات من بينها، تحديد المواقع الحكومية المخصص اسـتثمارها محطة وقود من قبل البلدية وفق ما لديها من أنظمة وتعليمات وبما لا يتعارض مع اشتراطات هذه اللائحة.
وبينت الوزارة أن المحطات لا بد أن تكون بعيدة عن المصانع والمدارس وقصور الأفراح والمستشفيات بحيث يفصل موقع المحطة عن هذه المنشآت مسافة لا تقل عن 25 متراً، سواء كانت شارعاً أو أرضاً مخططة أو غيرها، ويلزم الحصول على موافقة الجهات الأمنية قبل الموافقة على التصريح بإقامة المحطة في حالة كون الموقع يبعد عن حدود المنشآت العسـكرية أو مهابط الطائرات مسافة تقل عن 1000 متر من حدود موقع المحطة.
وشددت الوزارة على ألا تقل أقرب مسافة بين محطة الوقود وبين المحلات التي يستخدم فيها مصادر اللهب مثل المطابخ أو المخابز أو المقاهي أو المطاعم عن 30 متراً، وتقاس هذه المسافة من الحدود الخارجية لموقع المحطة والمحل.