.
.
.
.

السعودية تكتفي ذاتيا.. ولن تستورد "الديزل" مرة أخرى

خبراء نفط: مصافي التكرير الجديدة أثبتت جدواها وغطت النقص

نشر في: آخر تحديث:

نجحت السعودية مؤخراً في تحقيق الاكتفاء الذاتي من الديزل، وستبدأ في مرحلة جديدة ستوقف من خلالها استيراد الديزل، بحسب ما ذكرت صحيفة الشرق الأوسط.

وكشفت تقارير في قطاع الطاقة عن دخول السعودية، في مرحلة وقف استراد الوقود الأهم في تشغيل محطات الكهرباء وتحلية المياه، حيث يستخدم في محطات كوقود أساسي، وفي أخرى كبديل عن الغاز في بعض فترات العام.

وقالت مصادر، إن شركة أرامكو السعودية العملاقة ستتوقف عن استيراد شحنات الديزل التي يتحمّل البائعون تكلفة شحنها، وهو ما سيؤدي إلى انخفاض كبير في الطلب بأسواق آسيا والشرق الأوسط، وقد يقلص هوامش التكرير.

وستترك الشركة واردات الديزل محددة المدة من ذلك النوع هذا العام لأول مرة، بعد أن ظلت لسنوات كثيرة تبرم عقوداً مع البائعين لاستيراد 2.2 مليون إلى 3 ملايين برميل من الديزل شهريا.

وعزا خبراء في المجال النفطي قرار شركة أرامكو السعودية إيقاف استيراد شحنات الديزل من الأسواق الآسيوية، إلى عاملين رئيسيين، الأول: هو فصل الشتاء الذي يقلّ فيه الطلب على الطاقة محلياً، حيث الديزل الوقود الثاني بعد الغاز لتشغيل محطات الكهرباء ومحطات تحلية المياه، التي تعد المستهلك الأكبر للوقود في السعودية.

والعامل الثاني: هو دخول المصافي الجديدة مرحلة الإنتاج، ففي سبتمبر من العام الماضي بدأت مصفاة الجبيل (ساتورب) مرحلة الإنتاج، ما عزز القدرات السعودية من إنتاج الديزل، وبالتالي دخولها مرحلة الاكتفاء الذاتي، تمهيداً لمرحلة التصدير من المصافي المشتركة.

وقال الدكتور راشد أبانمي، خبير نفطي سعودي، إن دخول مصفاة الجبيل (ساتورب)، وهي مشروع مشترك بين أرامكو السعودية وتوتال الفرنسية؛ غيَّر المعادلة وأحدث الفارق، حيث اقتربت السعودية مع اكتمال مشاريعها في المصافي من الاكتفاء الذاتي ودخول مرحلة التصدير.

بدوره، قال كامل الحرمي، خبير نفطي كويتي، إن دخلت مرحلة اكتفاء ذاتي مرحلي بسبب قلة الطلب على وقود الديزل من شركة الكهرباء ومحطات التحلية، وفترة الشتاء، بحسب الحرمي، ليست فترة الذروة في السعودية، لكن يمكن الانتظار إلى فصل الصيف لمعرفة مدى دقة هذا التوقع.