.
.
.
.

أسعار النفط "تتأرجح" تحت وابل القضايا السياسية

نشر في: آخر تحديث:

تتأرجح أسعار النفط يوما بعد آخر، لعدة أسباب، أهمها بتأثير من أحداث أوكرانيا، وبحسب التصريحات المرافقة للقادة، فتصعيد اللهجة والوعيد يرفع أسعار النفط، لكن ما أن تهدأ تلك اللغة في الخطابة حتى تعود الأسعار إلى الاستقرار، بيد أن هنالك سببا رئيسا آخر، وهو ارتفاع احتياطي الخام في الولايات المتحدة، إضافة إلى عوامل أخرى، مثل موانئ النفط في ليبيا وحالة الاستقرار في العراق وغيرها.

وتراجع سعر برميل النفط الخفيف (لايت سويت كرود) تسليم أبريل 33 سنتا في المبادلات الصباحية الآسيوية اليوم، ليبلغ 101.12 دولار، بينما ارتفع سعر برميل البرنت نفط بحر الشمال عشرين سنتا ووصل إلى 107.96 دولار.

وما زال النفط الخفيف متأثرا بالإعلان عن ارتفاع الاحتياطي النفطي في الولايات المتحدة للأسبوع السابع على التوالي، وقد ارتفع هذا المخزون 1.4 مليون برميل، بينما كان المحللون يقدرون هذه الزيادة بـ1.1 مليون برميل.

أما سعر برنت فقد عززته الأزمة في أوكرانيا، وتفاقمت الأزمة في هذه الجمهورية السوفياتية السابقة في 28 فبراير مع انتشار قوات روسيا في منطقة القرم الأوكرانية. وبعد محادثات أولى في باريس، اتفق وزيرا الخارجية الروسي والأميركي، الأربعاء، على مواصلة مناقشاتهما في الأيام المقبلة.

ويخشى المستثمرون أن تتأثر صادرات روسيا، ثاني بلد منتج للغاز الطبيعي والأول في العالم في إنتاج النفط، بأعمال عنف أو بعقوبات اقتصادية يفرضها الغربيون.

ويمر أكثر من 70% من صادرات النفط الروسية إلى أوروبا عبر أوكرانيا. وكانت أسعار النفط تراجعت أمس بعد الإعلان عن ارتفاع المخزون الأميركي، ففي نيويورك أقفل سعر برميل النفط الخفيف على 101.45 دولار، بتراجع قدره 1.88 دولار. وانخفض برميل برنت أمس 1.54 دولار ليبلغ 107.76 دولار.