.
.
.
.

خبير: أسعار النفط ستظل عند 100 دولار لنهاية العام

نشر في: آخر تحديث:

أكد عقيل محسن العنزي، الخبير النفطي السعودي، وعضو الجمعية الدولية لاقتصاديات الطاقة، أن الاضطرابات السياسية الحالية لن تنال من تماسك أسعار النفط متوقعا أن تظل أسعاره العالمية حوالي 100 دولار للبرميل حتى نهاية العام الحالي 2014.

وقال العنزي في حوار بالهاتف مع "العربية.نت" إن الاضطرابات الليبية لم تعد شأناً جديداُ على أسواق النفط، مستبعدا أن يكون هناك تأثير مباشر لتفاقم التوتر الأمني، على المستثمرين الذي اعتادوا على انقطاع تدفق النفط من ليبيا.

وذكر أن الإمدادات من ليبيا تشكل 1.4 مليون برميل يوميا، وأن تقطعها لا يشكل ضغطا على أسواق النفط في ضوء الفائض الكبير في مخزونات منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) التي لديها فائض كبير يقدر بنحو 4 ملايين برميل يوميا، يضمن استقرار السوق النفطية.

وأكد ان الأوضاع الجيدة لمنتجي النفط في العالم، وأولهم السعودية، تجعل من المستبعد حدوث انخفاض في الأسعار عن مستوى 100 دولار بوجه عام وبمعدل لكامل الفترة المتبقية من السنة الحالية، مشيرا الى أنه يتوقع أن تتحرك الأسعار في نطاق محدد بين 100 دولار و110 دولارات للبرميل.

واستعرض حركة أسعار النفط، بمؤشراته الرئيسية الثلاثة، مزيج برنت الذي أغلق على 107 دولارات للبرميل أمس، ونفط بحر عمان الذي أغلق عند 117 دولار، وغرب تكساس الذي يتداول حوالي 98 دولارا للبرميل.

وبسؤاله عن المخاوف، من تراجع الطلب الصيني، قال العنزي إن هذا التراجع "وقتي ولن يستمر" موضحا أن النمو الاقتصادي في الصين حتى إن تعرض الى هزات إلا أنه في المجمل يظل مصدر الطلب الكبير على الطاقة وعلى النفط من منطقة الشرق الأوسط تحديداً.

وتوقع أن تستمر الأسواق الآسيوية، بتحريك الطلب على النفط مع عدة عوامل أخرى تتظافر جميعها وتؤدي الى تماسك الأسعار واستقرارها، مثل شح الإنتاج من ناحية واستقرار الطلب وتصاعده من ناحية أخرى.

وقال إن من بين العوامل المهمة لدعم أسعار النفط، هو عدم نجاح البدائل التي ظهرت مثل النفط الصخري الذي لا يتوقع له أن يكون منافسا مجدياً في التأثير على مجريات سوق الطاقة.