.
.
.
.

صادرات إيران النفطية فوق مستوى العقوبات للشهر الخامس

نشر في: آخر تحديث:

قالت مصادر تتابع حركة ناقلات النفط إن صادرات الخام الإيرانية ظلت فوق المستويات المسموح بها بموجب العقوبات الغربية للشهر الخامس، في علامة جديدة على أن الاتفاق الذي يخفف بعض القيود يساعد طهران في زيادة مبيعات النفط.

ومن المفترض بموجب الاتفاق أن تظل صادرات إيران عند مليون برميل يوميا في المتوسط خلال ستة أشهر حتى 20 من يوليو. لكن بيانات بخصوص حركة السفن أظهرت أن الشحنات لآسيا تجاوزت هذا المستوى منذ نوفمبر على الأقل.

وتعتقد حكومة الرئيس الأميركي باراك أوباما أن الصادرات ستهبط في الشهور القادمة وسيهبط المتوسط إلى المليون برميل يوميا الذي نص عليه الاتفاق المؤقت الذي بدأ تنفيذه في 20 من يناير.

وقال مصدر إن صادرات الخام الإيرانية بلغت 1.3 مليون برميل يوميا في المتوسط في مارس انخفاضا من 1.4 مليون برميل يوميا في فبراير ومقارنة مع 1.1 مليون برميل يوميا في المتوسط في العام 2013.

وقال مصدر ثان إن صادرات الخام الإيرانية باستثناء الصادرات إلى اليابان بلغت 1.28 مليون برميل يوميا في مارس وشملت مبيعات لكبار المشترين مثل الصين والهند، إلى جانب كوريا الجنوبية وتركيا وسوريا. وأضاف أن هذا يشير إلى استقرار الصادرات الإيرانية بوجه عام.

وسوريا ليست من الدول التي تفرض عليها واشنطن عقوبات لشرائها النفط الإيراني.

وقدر مصدر ثالث أن الشحنات الاجمالية في مارس انخفضت قليلا لكنها لا تزال فوق مستوى 1.1 مليون برميل يوميا. وقال "الصادرات في مارس أقل بعض الشيء. ربما ضغطت الولايات المتحدة على بعض المشترين الآسيويين".

وجاءت الزيادة المطردة في الصادرات عقب اتفاق مؤقت بين القوى العالمية الست وإيران في العام الماضي يهدف لكبح برنامج طهران النووي ويسمح بتخفيف محدود للعقوبات. وقالت مصادر في القطاع إن هذا حسّن الوضع المعنوي وقلص المخاطر السياسية بالنسبة لعملاء إيران وأغلبهم في آسيا.

وقال مصدران إن صادرات الجمهورية الإسلامية بلغت 1.4 مليون برميل يوميا في فبراير، وهي أرقام تتفق إلى حد بعيد مع بيانات بخصوص تحميل السفن اطلعت عليها رويترز في وقت سابق هذا الشهر ذكرت أن الصادرات باستثناء المبيعات لسوريا بلغت 1.28 مليون برميل يومياً.