.
.
.
.

مصر تستكمل مفاوضات استيراد الغاز من الجزائر

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية بمصر أنه تجري حالياً مفاوضات مع وفد من شركة سوناطراك الجزائرية، لاستكمال الإجراءات النهائية الخاصة باستيراد مصر للغاز الجزائري المسال.

وقال رئيس الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس"، المهندس خالد عبدالبديع، إنه تم عقد جلسة مباحثات مشتركة مع الوفد التجاري الجزائري الذي يزور مصر في الوقت الحالي، لمناقشة النواحي التجارية والكميات والأسعار استكمالاً للمفاوضات التي تمت في الجزائر مع مسؤولي شركة سوناطراك الشهر الماضي حول الإجراءات التنفيذية لاستيراد الغاز من الجزائر.

وأشار إلى أن مجموعة ثانية من الوفد الجزائري الفني ستصل القاهرة اليوم، وسوف تعقد جلسة مباحثات مشتركة وزيارة ميدانية لموقع استقبال الغاز المسال الجزائري بميناء العين السخنة.

وكان وفد من الشركة القابضة للغازات الطبيعية في مصر قد أجرى مفاوضات ناجحة مع مسؤولي شركة سوناطراك في شهر يونيو الماضي، حيث تم الاتفاق على أن يقوم الجانب الجزائري بصياغة الاتفاق وموافاة القابضة للغازات الطبيعية المصرية به حتى يتسنى لها مراجعته واتخاذ ما يلزم من إجراءات تنفيذية.

وبحث الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، خلال زيارته التي قام بها الشهر الماضي للجزائر، مع الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة سبل إعادة تنشيط التعاون التجاري بين مصر والجزائر، خاصة في مجال تزويد مصر بالغاز، وأعلن حينها عن عزم شركة (سوناطراك) الجزائرية إيفاد وفد للقاهرة لبحث سبل تزويد مصر بالغاز المسال.

وقال مصدر بوزارة البترول المصرية إن الحكومة الجزائرية أبلغت مصر باستعدادها مساعدتها في أزمتها الحالية للطاقة، لافتاً إلى أن الاجتماعات الحالية مع الجانب الجزائري حول إمداد مصر بكميات من الغاز المسال، وذلك في خطوة تهدف إلى مساعدة البلاد على تلبية التزاماتها تجاه المستهلكين وخاصة محطات الكهرباء أكبر مستهلك للغاز في مصر في الوقت الذي يرتفع فيه الطلب الداخلي على الغاز.

وأوضح أنه تم التوصل إلى اتفاق لاستيراد 12 شحنة غاز مسال، وكان من المقرر وصول أول شحنة منها خلال شهر سبتمبر، إلا أن تعرقل المفاوضات بين مصر والشركة النرويجية المسؤولة عن تصدير المركب التي ستقوم بإجراء عملية تغيير الغاز المسال، لتحويل الغاز المسال المستورد إلى صورته الغازية الطبيعية تسبب في تأخر وصول أية شحنات من الغاز المستورد للبلاد.