.
.
.
.

الإمارات: لا نتعجل في تغيير هدف إنتاج نفط أوبك

نشر في: آخر تحديث:

أشار مسؤولون كبار في قطاع الطاقة بالإمارات العربية المتحدة اليوم الثلاثاء إلى أن الإمارات لا تتعجل قيام منظمة أوبك بخفض هدف إنتاجها هذا العام رغم الهبوط الحاد الذي شهدته أسعار الخام العالمية في الأشهر القليلة الماضية.

وفي الأسبوع الماضي قال الأمين العام لأوبك عبدالله البدري إنه يتوقع أن تخفض المنظمة سقف الإنتاج عندما تجتمع في أواخر نوفمبر.

لكن وزير الطاقة الإماراتي سهيل بن محمد المزروعي قال اليوم في واحدة من أولى التعليقات العلنية لمسؤول نفطي خليجي كبير على تصريحات البدري "من السابق لأوانه أخذ قرار. سنجتمع لنتشاور ونتفق على الإجراءات".

وقال المزروعي للصحافيين في أبوظبي إنه مازال هناك شهران لمتابعة الموقف "وفور أن نجتمع سنعمل على أن تلبي إمداداتنا الطلب."

وقال مطر النيادي وكيل وزارة الطاقة بالإمارات للصحافيين في إمارة الفجيرة في وقت لاحق اليوم إنه يعتقد أن أسعار النفط الحالية عادلة.

وأضاف أن الإمارات تنتج حالياً أقل قليلا من ثلاثة ملايين برميل يوميا من النفط وأنها تخطط لزيادة طاقتها الإنتاجية إلى 3.5 مليون برميل يوميا بحلول 2017.

ورداً على سؤال عما إذا كان يتوقع بقاء إنتاج وصادرات الإمارات دون تغيير حتى نهاية العام قال النيادي "لا أعتقد أن هناك تغييراً".

كان وزير البترول السعودي علي النعيمي هون أمس الاثنين من المخاوف بخصوص تأثير انخفاض أسعار النفط. وقال لرويترز في نيويورك إنه لا يوجد ما يدعو للقلق بشأن سوق النفط. واكتفى بتلك التصريحات.

ويبلغ خام برنت حاليا نحو 97 دولارا للبرميل مقتربا من أدنى مستوياته في عامين بعدما هبط من مستواه المرتفع عند حوالي 116 دولارا المسجل في يونيو.

لكن النفط مازال عند مستويات أعلى كثيرا من أن تضر بالأوضاع المالية للمنتجين الخليجيين الكبار الذين أشاروا في وقت سابق إلى عدم قلقهم من تقلبات الأسعار التي يعتبرونها قصيرة الأمد.

وكان البدري يتحدث الأسبوع الماضي عقب اجتماع مع وزير الطاقة الروسي الكسندر نوفاك. وروسيا ليست عضوا في منظمة أوبك. وقال نوفاك بعد الاجتماع إن موسكو لم تناقش أي تنسيق بشأن أسعار النفط مع المنظمة.

وقال المزروعي إن المنتجين من خارج أوبك مسؤولون لأنهم ينتجون ثلثي الإنتاج العالمي بينما تنتج أوبك الثلث. ولم يذكر تفاصيل.

وقال النيادي إن ارتفاع إنتاج النفط والغاز الصخري في الولايات المتحدة وأماكن أخرى - والذي يتكلف أكثر نسبيا مقارنة مع وسائل الإنتاج التقليدية - ساهم في إيجاد أرضية لأسعار النفط العالمية.

وأضاف في كلمة أن الغاز الصخري ساهم في ظهور خط أساس ستظل أسعار النفط فوقه. وتابع أن خط الأساس يبلغ نحو 90 دولارا للبرميل.