.
.
.
.

عقود برنت الآجلة تهوي 3 دولارات دفعة واحدة

نشر في: آخر تحديث:

هوت أسعار النفط الخام العالمية فجأة ما يصل إلى ثلاثة دولارات في البرميل اليوم الثلاثاء إذ فجرت موجة بيع واسعة للعقود الآجلة للبنزين عمليات بيع ادت الى هبوط خام برنت لأدنى مستوياته في أكثر من عامين بحسب رويترز.

وهبط سعر عقود خام برنت نحو 1.50 دولار في البرميل في خلال 12 دقيقة حوالي الساعة 11:35 ظهرا بالتوقيت المحلي (1535 بتوقيت جرينتش) وبحلول الساعة 12:11 بعد الظهر انخفض عقد برنت 2.64 دولار إلى 94.56 دولار للبرميل أدنى مستوى له منذ يونيو عام 2012.

وهبط أيضا سعر عقود النفط الخام الأمريكي 3.11 دولار إلى 91.46 دولار للبرميل بينما هبط سعر العقود الآجلة للبنزين 4.5 في المائة إلى 2.575 دولار للجالون.

وقال سماسرة في قطاع تجارة النفط إنه لم يتضح على الفور سبب ذلك الهبوط المفاجئ للاسعار.

وعند افتتاح التداول هوت العقود الآجلة لنفط برنت دولارين بسعر البرميل، بعد أن وصل السعر بالتعاملات الفورية إلى 94.24 دولار للحد الأدنى و97.4 دولار للحد الأعلى.

ويأتي هذا الهبوط انعكاساً لوفرة المعروض مع زيادة انتاج أوبك، إلى جانب تأثير تصاعد قوة الدولار الأميركي على تداولات الخام.

أظهر مسح لرويترز اليوم أن إنتاج نفط أوبك قفز 810 آلاف برميل في سبتمبر إلى 30.96 مليون برميل مسجلا أعلى مستوى منذ نوفمبر 2012، وكشف المسح أن إنتاج ليبيا والعراق يقودان زيادة إنتاج أوبك والسعودية ترفع المعروض.

وبحسب محلل في شؤون النفط فإن المسح يظهر مبدئيا أن إنتاج السعودية لم يرتفع وهو ما كان متوقعا، حيث إن الزيادة جاءت من ليبيا وما عدا ذلك كان من الممكن تراجع الإنتاج بسبب ضعف الطلب من آسيا وأميركا مع دخول فترة الصيانة. ومن الواضح أن الإنتاج الليبي يصل إلى الأسواق بشكل كامل رغم تعثر عمليات التسويق أحيانا .

وقد جاء هبوط الأسعار في بداية سبتمبر حيث كان من الصعب خفض الإنتاج ولكن من المتوقع أن يظهر الشهر المقبل إذا كان أوبك مهتمة بخفض الأسعار أم لا؟ فشحنات سبتمبر متفق عليها من أغسطس ولهذا لم يكن متوقعا الخفض ولكن المتوقع كان تراجع الطلب مما انعكس على الأسواق.

وبحسب "رويترز" فقد قال متحدث باسم المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا اليوم الثلاثاء إن إنتاج البلاد مستقر عند 900 ألف برميل يوميا من دون تغيير عن المستوى الذي أعلن يوم الأحد. وبدأ قطاع النفط في ليبيا عضو منظمة أوبك يتعافى بعد انتهاء الاحتجاجات في حقول النفط والموانئ.

على صعيد متصل قال مسؤولون إن الجزائر أرست أربع رقع لحقول النفط والغاز من أصل 31 كانت مطروحة في مزاد اليوم الثلاثاء وإن الرقع الأربع فازت بها اتحادات أجنبية.

وفازت رويال داتش شل وريبسول الإسبانية بمنطقة بوغزول في شمال البلاد في حين فازت شل وشتات أويل النرويجية بمنطقة تمصيت في الشرق. وفاز كونسورتيوم إينل ودراجون أويل بمنطقتي تينرهرت ومساري أكابلي.

وفي قطاع النفط قال وزير الطاقة التركي تانر يلدز إن تركيا سترفع أسعار الكهرباء والغاز الطبيعي تسعة بالمئة من أكتوبر، وعزا ذلك إلى تراجع الليرة. ومن المتوقع أن تفرض الزيادات ضغوطا جديدة على التضخم المستعصي بالفعل. وتولد تركيا جانبا كبيرا من الكهرباء باستخدام الغاز الطبيعي، مما يعني أن رفع الأسعار سيؤثر تأثيرا كبيرا على فواتير الطاقة التي يتحملها المستهلكون.