.
.
.
.

اقتصاديون: السعودية قادرة على احتواء تراجع النفط

نشر في: آخر تحديث:

أكد خبراء اقتصاديون أن السعودية ودول الخليج ستكون قادرة على مواجهة تراجعات النفط الحادة، مؤكدين أن هذه الدول المصدرة، لن تقدم على استنزاف احتياطها المالي، بل ستلجأ الى ترشيد الإنفاق والعمل على إيقاف المشاريع التي ليس لها جدوى اقتصادية.

واستبعد الخبير محمد الشطي في اتصال مع "العربية نت" اليوم الجمعة أن تلجأ السعودية وباقي دول الخليج للدين، بل سوف تعزز النشاط الاقتصادي المحلي، وقال نحن متفقون أن أسعار النفط ستبقى في التذبذب الحالي حتى نهاية مارس، وحينها تتضح الرؤية.

ونوه الشطي بأهمية الأوامر الملكية الاقتصادية التي صدرت أمس وقال "إن السعودية تعرف سقف المصروفات المطلوبة، وإنها تسير وفق رؤية واضحة حيث طمئن الملك سلمان الأسواق، ببقاء وزير البترول السعودي علي النعيمي، في منصبه، إضافة الى أن قطاع البترول السعودي قد تعزز بمنصب جديد للأمير عبد العزيز بن سلمان، الذي أصبح نائبا لوزير البترول والمعروف عن الأمير عبد العزيز خبرته النفطية ومشاركته في صنع القرار النفطي السعودية على مدار فترة طويلة.

وقال الشطي إن الأوامر الملكية السعودية الاقتصادية لن يكون لها تأثير في ميزانية الصرف، بل أن المملكة وفق توقعي سوف تعمل خفض النفقات الزائدة للنشاطات التي ليس لها عائد. مع توجه نحو تعزيز تشريعات اقتصادية ومالية جديدة. وقال إن السعودية تمتلك احتياطي جيد، وقوي يمكنه حفظ التوازن لمسيرة التنمية.

احتياطيات مستثمرة

يشار إلى أن بيانات صندوق النقد تكشف أن قيمة تلك الصناديق بما فيها الأصول الخارجية لمؤسسة النقد العربي السعودي نحو 2.43 تريليون ريال إجمالا. وأغلب تلك الأموال مستثمرة في الخارج.

وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز قد أصدر أمس 30 أمراً ملكياً، أعاد بموجبها هيكلة أجهزة الدولة وتنظيمها وترتيبها لرفع كفاءتها بالشكل الذي يؤدي إلى استمرار مسيرة التنمية والبناء، وإحداث نقلة نوعية على جميع الأصعدة لخدمة الوطن والمواطن.

وعلى صعيد أسعار النفط اليوم الجمعة، فقد بدأت عقود خام برنت التعاملات ، دون تغير يذكر عن 49.15 دولار للبرميل لكن سعر الخام نزل إلى 48.83 دولار بحلول الساعة 0645 بتوقيت غرينتش. وجرى تداول العقود الآجلة للخام الأمريكي عند 44.54 دولار للبرميل دون تغير يذكر عن مستواه أمس.

وتلقت السوق بعض الدعم من الصين حيث من المرجح أن تعزز قواعدها الجديدة للاحتياطات النفطية التجارية الطلب على الواردات في الأجل القصير.

ورغم الدعم القصير الأجل الذي تلقته أسعار النفط من الصين قال بعض المحللين إن آفاق السوق ما زالت ضعيفة مع إبقاء المنتجين على مستويات الإنتاج مرتفعة وتكيفهم مع انخفاض الأسعار.