محللون: نمو الطلب سيعزز استقرار أسعار النفط
كشف استطلاع أجرته "رويترز" لآراء المحللين أن أسعار النفط قد تستقر في النصف الثاني من العام وترتفع في العامين التاليين 2016 و2017.
وتوقع الاستطلاع الذي شمل 34 محللا أن يبلغ متوسط سعر مزيج برنت المستخرج من بحر الشمال 59.20 دولار للبرميل في عام 2015 ارتفاعا من حوالي 55 دولارا منذ بداية العام الجاري.
وتزيد التوقعات بما لا يزيد عن عشرين سنتا عن تقديرات مسح "رويترز" في الشهر الماضي. وتوقع الاستطلاع أن يرتفع مزيج برنت إلى 72.10 دولار في عام 2016 و78.70 دولار في 2017.
وكانت أسعار النفط قد انخفضت أكثر من 60%، بين يونيو 2014 ويناير ـ ورغم تعافيها قليلا منذ ذلك الحين ولكنها تظل عند حوالي نصف ما كانت عليه قبل عام.
وشجع ذلك قائدي السيارات على زيادة معدلات استهلاك الوقود واتاح للمصانع والشركات رفع استهلاك الوقود.
وتوقعت شركة الاستشارات انرجي اسبكتس ومقرها لندن نمو الطلب بما يصل إلى 1.5 مليون برميل يوميا هذا العام وهو مثلي معدل نمو الطلب في العام الماضي بحسب وكالة طاقة الدولية.
وقال فيرندرا تشوهان المحلل في انرجي اسبكتس امام منتدى رويترز النفطي العالمي "يواصل الطلب على وقود الديزل النمو بوتيرة هائلة".
على صعيد اخر ذكرت " "رويترز" ان بيانات لتتبع السفن اليوم الاثنين أظهرت أن الصين استطاعت نقل شحنة كبيرة من النفط الخام من اليمن في مطلع الأسبوع ، رغم الفوضى المتصاعدة هناك بعد البدء في شن غارات جوية تقودها السعودية الأسبوع الماضي.
وبحسب البيانات غادرت الناقلة العملاقة تاي هونغ سان التي تبلغ سعتها مليوني برميل ميناء الشحر اليمني أمس وهي مستأجرة من قبل جلاسفورد ذراع الشحن البحري لشركة بتروتشاينا.
وتبحر الناقلة صوب ميناء تشينغداو الصيني اليوم الاثنين بعد أن غادرت خليج عدن. وتظهر الشحنة أن الصادرات مستمرة من اليمن الذي أصبح بشكل متزايد موردا للصين رغم تراجع الإنتاج وعدم الاستقرار السياسي لسنوات.
وتعرضت أسواق النفط لهزة الأسبوع الماضي عندما بدأت السعودية وحلفاء عرب شن غارات جوية على قوات الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة اليمنية وتدعمهم إيران الأمر الذي أثار المخاوف من مواجهة أوسع نطاقا.
وكانت مصادر بالصناعة ومصادر محلية قالت يوم الخميس إن كل الموانئ البحرية الرئيسية في اليمن مغلقة بعد بدء الغارات.
وتقدر مصادر تجارية صادرات اليمن النفطية قبل بدء الضربات الجوية بحوالي 100 ألف برميل يوميا والإنتاج بنحو 140 ألف برميل يوميا.
على صعيد اخر صرح مسؤول نفطي ليبي اليوم الاثنين "إن من السابق لأوانه تحديد متى يمكن إعادة فتح مينائي السدر وراس لانوف بعد أن سحب فصيل موال للحكومة الليبية الموازية في طرابلس قواته من جبهات قتال قريبة منهما، بحسب ما أوردته "رويترز".
وأضاف المسؤول الذي رفض نشر اسمه أنه ينبغي أخذ التدابير الأمنية والفنية أولا قبل إعادة تشغيلهما.
-
النفط والحرب: عاصفة الحزم وعودة الاستقرار
ارتفعت أسعار النفط بنسبة تجاوزت 5% في اليوم الذي أعلنت فيه عاصفة الحزم لتطهير ...
أسواق -
معاناة اقتصادية ببلدة نفطية في تكساس لنقص حفر الآبار
انخفضت حصيلة ضريبة المبيعات في بلدة ميدلاند النفطية المزدهرة بولاية تكساس في مارس، ...
طاقة -
انهيار أسعار النفط والحاجة إلى تنويع مصادر الدخل
في هذا المقال نستأنف سلسلة المقالات التي تحدثنا فيها عن الحاجة إلى مراجعة ...
أسواق