.
.
.
.

وزير النفط الكويتي: الأسعار ستتجه للارتفاع قريبا

نشر في: آخر تحديث:

توقع وزير النفط الكويتي علي العمير ارتفاع أسعار النفط واستقرار الأسواق خلال الفترة المقبلة.

ونقلت جريدة "القبس" الكويتية عن الوزير قوله "إن هناك ارتياحا من قبل الدول الأعضاء في أوبك بتحسن مؤشر نمو الاقتصاد العالمي "ونحن لا ننظر إلى كمية الإنتاج فحسب بل يهمنا بالدرجة الأولى صعود نمو الاقتصاد العالمي الذي سيحقق التوازن المطلوب وهو الذي سيحافظ على الأسعار بالشكل المأمول ويجعل الأسواق مستقرة خلال المرحلة المقبلة".

وأضاف أن الدول المنتجة للبترول تتوقع نموا اقتصاديا عالميا، سيتحقق خلال المرحلة المقبلة وسيكون له الأثر الإيجابي على أسعار النفط مستقبلا.

وقال "نحن مطمئنون كل الاطمئنان إلى سير تنفيذ الاستراتيجية النفطية الكويتية الموضوعة حتى 2020.. ماضون في تنفيذها حتى نصل بإنتاجنا من النفط الخام إلى 4 ملايين برميل."

وأشار إلى أن الكويت قادرة على الحفاظ على حصتها النفطية في الأسواق من خلال علاقاتها "المتميزة" مع المستوردين في الأسواق الآسيوية والأوروبية وغيرها.

مخاوف من عتبة الـ50 دولارا

الى ذلك أشار تقرير اقتصادي ان مخاوف تحيق بمنتجي النفط الخام في مختلف أنحاء العالم وجل مشترك بشأن وصول أسعار البترول الى عتبة ال 50 دولارا للبرميل للخامات القياسية التي يرون أنها منزلقا خطيرا، قد يهوي باسعار الوقود الاحفوري الى هوة ربما لا تنتهي الا عند بلوغ الاسعار 30 دولار للبرميل، وهو امر يشكل تهديدا حقيقيا بتوقف معظم الاستثمارات النفطية للنفوط الغالية وكذلك النفوط غير التقليدية مثل النفط الصخري والنفط الرملي والصخر النفطي والتي باتت على حافة الانهيار والتهاوي في ظل تدحرج الاسعار الى مستويات ترسم علامات النهاية لمشاريع النفوط غير التقليدية.

ونقلت جريدة " الرياض " ان عددا من التحليلات في المواقع العالمية المتخصصة في النفط والطاقة تجمع على أن التنافس المحموم بين منتجي النفط لنيل أكبر حصة في السوق النفطية ساهم في اغراق السوق النفطية بكميات كبيرة من النفط الخام التي باتت تشكل ضغطا على مسار الاسعار وثنيها عن أي تقدم لتحقيق مزيدا من التحسن، ما زاد من معاناة الشركات التي تستثمر في النفط الصخري والتي لا تزال تستغل الابار التي حُفرت إبان ارتفاع اسعار البترول قبل ثلاث سنوات، متطلعة الى انتعاش في الاسعار، يحقق لها الربح الذي يعزز من التوسع في استثماراتها، ودعم البحوث التقنية لتساهم في التخفيف من تكاليف الانتاج لهذا النوع من النفط.

ويرى المحللون الماليون بأن سعر ال 50 دولارا للبرميل يعد مستوى مقاومة لاسعار النفط وفي حالة اختراقه نزولا، فقد تهبط سريعا الى مستوى الاربعين دولار للبرميل والذي يجعل النفط الصخري غير مجدي اقتصادي.

ارتفاع واردات الصين


إلى ذلك أظهرت بيانات جمركية اليوم الثلاثاء أن واردات الصين من النفط الخام الإيراني زادت 26.5 بالمئة في يونيو، مقارنة مع مستواها قبل عام لتصل إلى 2.76 مليون طن أو ما يعادل 671 ألفا و800 برميل يوميا. وفق ما ذكرته "رويترز".

وعلى أساس شهري ارتفعت الواردات 29.6 بالمئة في يونيو مقارنة مع 518 ألفا و400 برميل يوميا في أيار.

وبلغت واردات الصين من الخام الإيراني 14.61 مليون طن أو 589 ألفا و400 برميل يوميا في النصف الأول من العام الحالي بانخفاض 6.1 بالمئة على أساس سنوي.