.
.
.
.

انهيار النفط يجبر إيران على بيع نفطها بأبخس الأثمان

نشر في: آخر تحديث:

قال وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه اليوم الثلاثاء إن السوق تحدد سعر النفط وإن على بلاده أن تبيع نفطها بغض النظر عن السعر. وتجاوز سعر تداول خام برنت 43 دولارا للبرميل اليوم الثلاثاء، وهو أقل مستوى منذ نحو 7 سنوات.

وغياب إيران عن المجتمع الدولي، وعن المشترين المستقرين للنفط، بسبب العقوبات، سيجعلها في موقف تنافسي أضعف أمام المشترين، وبالتالي فإنها ستواجه أسعاراً أقل من حصص منافسيها بعد السماح لها بالعودة إلى السوق وفق كامل إمكانياتها.

ونقل موقع معلومات وزارة النفط الإيرانية على الإنترنت (شانا) عن زنغنه قوله يتعين علينا بيع نفطنا سواء انخفض السعر أو وصل إلى 100 دولار (للبرميل) على الرغم من أننا نود أن نبيع نفطنا بثمن أغلى فالسوق هو الذي يحدد السعر" بحسب رويترز.

ويلقي خبراء باللائمة على إيران والمنتجين غير المنتظمين، في التسبب بانهيار الأسعار في بعض الأسواق.

وبالمقارنة، من كبار المنتجين من أوبك، فإن إيران، ستكون في موقف حرج لن يمكنها من بناء شبكة علاقات استراتيجية تضمن لها استقرار المبيعات، لأسباب عديدة، أبرزها عدم كفاية إنتاجها وعدم جاهزية مصافيها لرفع الإنتاج لتلبية الطلب لدى كبار المشترين الذين لا يفضلون المضاربة، ويعتمدون على علاقات استراتيجية مع الدول المحورية في سوق النفط.

وفي وقت سابق قال زنغنه إن إيران ستزيد إنتاجها من النفط الخام وتستعيد حصتها التي فقدتها في سوق الصادرات بعد قليل من رفع العقوبات الدولية عن الدولة العضو في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك).