.
.
.
.

إيجاس: استثمارات كشف الغاز الجديد بمصر 7 مليارات دولار

نشر في: آخر تحديث:

قال رئيس الشركة القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس"، خالد عبدالبديع في مصر، إن إجمالي الاستثمارات التي ستضخها إيني الإيطالية في كشف الغاز الجديد في مصر سيصل إلى 7 مليارات دولار مع اكتمال عملية التنمية بالكامل للحقل للعملاق.

وقال عبدالبديع لرويترز إن الاستثمارات المبدئية في تطوير الكشف الغازي الضخم في المياه المصرية تبلغ نحو 3.5 مليار دولار، "ومع اكتمال عملية التنمية بالكامل للحقل ستزيد الاستثمارات إلى سبعة مليارات دولار".

وأعلنت إيني الإيطالية، أمس، أنها حققت ما قد يصبح واحدا من أكبر اكتشافات الغاز الطبيعي في العالم، وذلك في المياه الإقليمية المصرية في البحر المتوسط، وتكهنت بأنه سيساعد في تلبية احتياجات مصر من الغاز لعقود مقبلة.

ويشكل الكشف الجديد تحديا لمشروعات غاز أخرى في مصر وإسرائيل وقبرص.

وقال عبدالبديع إنه سيتم حفر 20 بئر إنتاج في الحقل. ولم يحدد موعد بدء الحفر، لكنه قال إن عملية حفر الآبار ستستغرق 3 سنوات.

وأضاف أنه جرى الاتفاق مع إيني على بدء عملية الإنتاج على مراحل.

وقال المتحدث باسم الوزارة، حمدي عبدالعزيز لرويترز "الغاز المستخرج من الكشف سيتم تقسيمه بنسبة 40%، لإيني لاسترداد التكاليف بينما سيتم تقسيم نسبة الـ60%، الباقية بين إيني بنسبة 35%، و65% لإيجاس".

وتابع أنه مع انتهاء عملية استرداد إيني لتكاليف الاستثمار ستؤول نسبة الأربعين بالمئة لإيجاس.

ونقلت وزارة البترول المصرية في بيان صحافي أمس عن إيني قولها، إن الكشف الجديد يتضمن احتياطيات أصلية تقدر بنحو 30 تريليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي (تعادل حوالي 5.5 مليار برميل من المكافئ النفطي) ويغطي مساحة تصل إلى 100 كيلومتر مربع، "وبذلك يصبح الكشف الغازي شروق أكبر كشف يتحقق في مصر وفي مياه البحر المتوسط، وقد يصبح من أكبر الاكتشافات الغازية على مستوى العالم".

وتعتمد مصر بكثافة على الغاز في تشغيل محطات توليد الكهرباء التي تستخدمها المنازل والمصانع.

ونقل البيان عن رئيس إيني كلاوديو ديسكالزي قوله "الكشف الجديد سيحقق تحولا محوريا في سيناريو الطاقة في مصر".

وقال ديسكالزي، اليوم، إن إيني مستعدة لبيع حصة في كشف الغاز الكبير في المياه المصرية، حيث تبحث الشركة عن أموال لتمويل عملية تنمية الحقل من دون التضحية بتوزيعات أرباح الأسهم.

وأضاف ديسكالزي في مقابلة نشرتها صحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية "إنه باب مفتوح لإعطاء قيمة ومتانة لميزانية إيني العمومية".

أضاف "لكننا لن نفعل ذلك بالضرورة. الإنفاق هناك سيكون أقل بكثير مقارنة مع (ما ننفقه في) موزامبيق، والغاز الجديد يستهدف السوق المحلي بأسعار لا ترتبط بأسعار النفط التي بلغت اليوم أدنى مستوى لها في ست سنوات".

ودفع تراجع إنتاج النفط والغاز وزيادة الاستهلاك مصر - التي كانت في يوم من الأيام دولة مصدرة للطاقة - إلى تحويل إمدادات الطاقة إلى السوق المحلي، ما جعلها مستوردة للطاقة.

وبدأت مصر استيراد الغاز الطبيعي المسال في يونيو.

ويأتي اكتشاف الحقل الجديد بعد اكتشافات كبرى في البحر الأبيض المتوسط خلال السنوات الأخيرة، بما في ذلك اكتشافات تحققت قبالة سواحل مصر وإسرائيل وقبرص.