خبراء: السعودية تقود عودة التوازن لسوق النفط

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

رجح خبراء في شؤون النفط نمو الطلب على الإنتاج خلال العام المقبل، وسط تراجع المعروض من خارج منظمة أوبك، خاصة مع تعثر إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة الأميركية، وبحسب الخبراء الذين تحدثوا للعربية.نت فإن الأنظار تتجه للسعودية، والتي ستقود عودة الاستقرار لسوق النفط خلال العام المقبل، لضخامة إمكانياتها النفطية ووضوح رؤيتها على المدى البعيد لتقلبات السوق .

وأشاد الخبراء بقدرة السعودية الفائقة في التكيف مع ضغوط أسعار النفط المتقلبة، واعتبروا ذلك "تحولا نوعيا" في السياسة النفطية السعودية. إلى ذلك قال الخبير النفطي محمد الشطي في اتصال مع "العربية.نت" اليوم الأربعاء "فإن انخفاض أسعار النفط دون الخمسين دولارا، من شأنه أن يجبر شركات إنتاج "الصخري على التراجع، حيث تشير الأرقام إلى أن مستوى الإنتاج تراجع إلى 8.8 مليون برميل، من مستوى 9.3 مليون بفارق 500 ألف برميل .

وقال "إن ضعف الصخري سوف يدعم الأسعار، مع انخفاض حجم استثمار في مشاريع إنتاج النفط، حيث ألغى العديد من شركات الإنتاج مشاريع كانت معدة في خططها الاستثمارية للعام المقبل، بسبب تكبدها خسائر فادحة جراء انخفاض أسعار النفط ".

إلى ذلك توقعت منظمة البلدان المصدرة للنفط "أوبك" نمو الطلب على إنتاجها خلال العام المقبل، مقابل تراجع المعروض من خارج المنظمة.

ويؤكد خبراء أن المملكة العربية السعودية، وهي أكبر المصدرين للنفط في العالم ترى أن المنافسين من خارج المنظمة ، سوف يتراجعوا بسبب ضغوط الأسعار، وأن السوق ستعود للتوازن في 2016 مع تراجع المعروض.

واتفقت تصريحات كل من أمين عام أوبك عبدالله البدري مع الأمير عبدالعزيز بن سلمان، نائب وزير البترول السعودي على أن أساسيات السوق ما زالت قوية وثابتة، وليس هناك تحديات أو مخاطر تهدد استمرار الامدادات .

وهنا يشير الأمير عبدالعزيز إلى أن السعودية ستبقى اللاعب الرئيسي في سوق النفط ، فاحتياطياتها الهائلة وقدرتها التصديرية لا ينافسها في ذلك أحد ".

وبحسب خبراء في شؤون النفط تحدثوا للعربية.نت اليوم "فإن السعودية هي التي ستحدد مسار الأسعار في العام المقبل، مع تكيفها في أنماط العرض والطلب، وقدرتها على التكيف مع ضغوط الأسعار.

وبحسب الخبراء فإن القيادة النفطية السعودية لديها رؤية واضحة لمستقبل الإنتاج، وهي تمثل بثقلها الاستراتيجي محورا أساسيا في مواجهة تقلبات السوق .

وقلل الخبراء من منافسة عودة الإنتاج الإيراني للسوق بسبب ضعف إمكانيات الإنتاج وتخلفها خلال السنوات الماضية، زائدا بأن ارتفاع الإنتاج سيكون تدريجيا ولن يكون مؤثرا ".

وتشير الأرقام إلى أنه من المتوقع أن تتراجع إمدادات الدول المنتجة من خارج أوبك في عام 2016، أي بعد عام واحد فقط من تخفيض الاستثمارات. أما بعد ذلك، فإن انخفاض إمدادات الدول المنتجة من خارج أوبك، سيكون أسرع بسبب تعثر وضعف الاستثمارات في قطاع الإنتاج.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.