.
.
.
.

وزير مصري: 5 تحديات تواجه قطاع البترول بمصر

نشر في: آخر تحديث:

حدد وزير البترول والثورة المعدنية المصري، المهندس طارق الملا، خمسة تحديات تواجه قطاع البترول المصري.

وأشار في كلمته أمام المؤتمر والمعرض العالمي لتكنولوجيا البترول البحرية الذي يُعقد حالياً في مدينة هيوستن الأميركية، إلى أن هذه التحديات تتمثل في جذب استثمارات جديدة في ظل انخفاض الأسعار العالمية للبترول، وسداد مستحقات الشركاء الأجانب، وعدم توافر العملة الأجنبية، وتحقيق التوازن بين العرض والطلب المحليين، ودعم الطاقة.

وقال "الملا" إنه يتم حالياً تنفيذ برنامج عمل طموح لتحقيق استراتيجية قطاع البترول في مجال البحث والاستكشاف من خلال طرح المزايدات العالمية بعدة مناطق على مستوى الجمهورية أمام الشركات العالمية وعقد الاتفاقيات البترولية وجذب الاستثمارات البترولية وسرعة تنمية الحقول المكتشفة لوضعها على الإنتاج من أجل زيادة الاحتياطيات من الزيت الخام والغاز الطبيعي.

وتابع: الاستراتيجية تتمثل بصفة أساسية في الاستمرار في تأمين وزيادة إمدادات الطاقة بأسعار معقولة، والعمل على تنويع مصادر الطاقة والإدارة الفعالة للطلب على الطاقة، وتحقيق الاستدامة، وتحسين وتطوير إدارة القطاع.

واستعرض وزير البترول التطورات التي شهدها قطاع البترول فى السنوات الخمس الماضية، حيث أشار إلى أنه تحقق بعد ثورة 30 يونيو عدة نجاحات بعد مرحلة عدم الاستقرار التي شهدتها الأعوام الثلاثة بعد ثورة 25 يناير والتي أدت إلى تراكم مستحقات الشركاء الأجانب وعدم طرح أي مزايدات عالمية أو توقيع اتفاقيات بترولية والتي تُعد الركيزة الأساسية لتكثيف أعمال البحث والاستكشاف.

وأشار إلى أن قطاع البترول استطاع بدءاً من نوفمبر 2013 وحتى الآن توقيع 64 اتفاقية بترولية مع عدد من الشركات العالمية باستثمارات 14.3 مليار دولار وطرح مزايدات عالمية جديدة لهيئة البترول والشركة القابضة للغازات وجنوب الوادي القابضة للبترول والتي أثمرت عن اكتشاف حقل ظُهر بالمياه الاقتصادية بالبحر المتوسط في أغسطس 2015 عقب التوقيع على اتفاقية في يناير 2014.

وأوضح أن مصر تتميز باحتمالات بترولية وغازية جيدة خاصة في المياه العميقة بالبحر المتوسط، وأن هناك حالياً اهتماما من قبل الشركات العالمية لتسريع برامج الحفر بهذه المناطق بعد الاكتشاف الضخم الذي تحقق في منطقة امتياز شروق لشركة إيني الإيطالية وتحقيقها كشف ظُهر الذي تبلغ احتياطياته المؤكدة 30 تريليون قدم مكعبة غاز.

وأضاف أنه تم وضع خطة تنمية سريعة للكشف تستغرق عامين لبدء الإنتاج بالمقارنة بفترة من 6-8 سنوات بمشروعات الغاز المماثلة، وأن بدء الإنتاج من المرحلة الأولى في نهاية عام 2017 ويصل إلى إجمالي إنتاجه في نهاية عام 2019 بمعدل إنتاج 2.7 مليار قدم مكعبة غاز يومياً، ويبلغ إجمالي استثمارات تنمية الكشف حوالي 12 مليار دولار.