.
.
.
.

النفط يخسر 15% من أعلى مستوى له هذا العام

نشر في: آخر تحديث:

تكبدت العقود الآجلة للنفط أكبر خسائرها الأسبوعية بالنسبة المئوية منذ يناير بهبوطها نحو 9% مع ظهور علامات على تأخر الوصول إلى اتفاق بشأن مستويات الإنتاج.

وأشار متعاملون أيضا إلى تأثر العقود الآجلة للخام أيضا بزيادة مخزونات الخام الأميركية الأسبوع الماضي واستمرار ضعف الطلب.

وقالت مصادر بمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) إن فرص الاتفاق تراجعت في اجتماع لخبراء أوبك الأسبوع الماضي.

وخصص الاجتماع لبلورة التفاصيل الخاصة بالتخفيضات قبل اجتماع أوبك القادم في 30 نوفمبر عقب قرار جرى اتخاذه في الجزائر بخفض الإنتاج إلى ما بين 32.5 مليون و33 مليون برميل يوميا بهدف دعم الأسعار.

وأغلق الخامان القياسيان عند أدنى مستوياتهما منذ سبتمبر إذ انخفض خام القياس العالمي مزيج برنت 77 سنتا أو 1.7 بالمئة ليبلغ عند التسوية 45.58 دولار للبرميل بينما نزل الخام الأميركي 59 سنتا أو 1.3 بالمئة إلى 44.07 دولار للبرميل.
وانخفض الخامان بذلك 15 بالمئة منذ وصولهما إلى المستويات المرتفعة التي سجلاها في أوائل اكتوبر.

وتراجع العقدان لليوم السادس على التوالي في أطول موجة من نوعها للخام الأميركي منذ يوليو ولبرنت منذ يونيو.

وعلى مدى الأسبوع خسر الخام الأميركي نحو 9% بينما تراجع برنت حوالي ثمانية بالمئة في أكبر خسائرهما الأسبوعية منذ يناير.

وقال محللون إن الأسواق تأثرت سلبا بسحب المتعاملين للسيولة من العقود الآجلة قبل انتخابات الرئاسة الأميركية المقررة يوم الثلاثاء والتي ينظر إليها باعتبارها تنطوي على مخاطر للأسواق.

وبعيدا عن المخاوف المرتبطة بالانتخابات قال متعاملون إن العوامل الأساسية ضعيفة مع ارتفاع المخزونات الأميركية من الخام وانخفاض نمو الطلب وفي ظل شكوك في أن أوبك وروسيا بمقدورهما الاتفاق على خفض الإنتاج هذا الشهر.

وقالت شركة بيكر هيوز لخدمات الطاقة إن شركات الحفر الأميركية زادت عدد منصات الحفر الباحثة علن النفط هذا الأسبوع، وذلك للمرة العشرين في الأسابيع الثلاثة والعشرين الأخيرة.