.
.
.
.

الفالح: السعودية ستضاعف إنتاجها من الغاز الطبيعي

نشر في: آخر تحديث:

أبلغ وزير الطاقة السعودي خالد الفالح الوفود خلال محادثات الأمم المتحدة بشأن المناخ في المغرب أن المملكة ملتزمة برفع إنتاجها من الغاز الطبيعي إلى مثليه وتقليص استخدامها للنفط في توليد الكهرباء.

وأضاف أن السعودية ملتزمة أيضا باستخدام الطاقة النووية والمتجددة. تملك السعودية خامس أكبر احتياطيات من الغاز الطبيعي في العالم، إذ تبلغ احتياطياتها 291 تريليون قدم مكعبة وفقا لإدارة معلومات الطاقة الأميركية.

من ناحية ثانية، قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك، إن بلاده مستعدة لدعم قرار أوبك بخصوص تثبيت إنتاج النفط، وترى فرصا كبيرة لتوصل المنظمة إلى اتفاق على شروط التثبيت بحلول 30 نوفمبر/تشرين الثاني.

وأوضح نوفاك أن قرارا لم يتخذ حتى الآن بخصوص موعد تثبيت إنتاج النفط وما إن كان سيطبق في نوفمبر/تشرين الثاني أم أول يناير/كانون الثاني.

وأضاف أنه قد يلتقي مع وزير الطاقة السعودي خالد الفالح خلال مؤتمر للغاز في الدوحة هذا الأسبوع.

وارتفعت أسعار النفط في معاملات متقلبة مع تقييم السوق تصريحات روسية عن اجتماع محتمل مع السعودية بشأن تخفيضات الإنتاج في مقابل زيادة فاقت التوقعات في مخزونات الخام الأميركية.

وبحلول الساعة 1600 بتوقيت غرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لبرنت 28 سنتا بما يعادل 0.6 بالمئة إلى 47.23 دولار للبرميل. وزاد الخام الأميركي 32 سنتا أو 0.7 بالمئة ليسجل 46.13 دولار للبرميل.

كان كلا العقدين منخفضا أقل من واحد بالمئة قبل أن تصدر إدارة معلومات الطاقة الأميركية تقرير المخزونات. يأتي ذلك عقب زيادة نحو ستة بالمئة الثلاثاء بفعل أنباء تجدد جهود منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) للحد من الإنتاج.

وقالت إدارة معلومات الطاقة إن مخزونات الخام زادت 5.3 مليون برميل، متجاوزة توقعات المحللين في استطلاع أجرته رويترز حيث كانت تشير إلى زيادة 1.5 مليون برميل.

وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية ارتفاع مخزونات الخام بالولايات المتحدة أكثر من المتوقع الأسبوع الماضي بفعل زيادة الواردات وارتفاع الكميات بنقطة التخزين في كاشينج بولاية أوكلاهوما.

وزادت مخزونات الخام للأسبوع الثالث على التوالي حيث ارتفعت 5.3 مليون برميل على مدى الأسبوع المنتهي في 11 نوفمبر/تشرين الثاني مقارنة مع توقعات لزيادة 1.5 مليون برميل.

وارتفعت واردات الخام الأميركية 910 آلاف برميل يوميا الأسبوع الماضي. وساهمت الواردات الكثيفة في زيادة قدرها 4.9 مليون برميل بمخزونات الساحل الأميركي على خليج المكسيك حيث مركز صناعة التكرير في الولايات المتحدة.

وقالت إدارة معلومات الطاقة إن المخزونات في كاشينج زادت 691 ألف برميل. جاءت الزيادة رغم ارتفاع استهلاك الخام بمصافي التكرير 309 آلاف برميل يوميا حسبما أظهرت بيانات الإدارة وكذلك ارتفاع معدل استغلال الطاقة الإنتاجية للمصافي 2.1 نقطة مئوية.

وارتفعت مخزونات البنزين 746 ألف برميل مقارنة مع توقعات لتراجع قدره 416 ألف برميل. وذكرت إدارة معلومات الطاقة أن مخزونات نواتج التقطير التي تشمل الديزل وزيت التدفئة زادت 310 آلاف برميل مقابل توقعات بأن تنخفض 1.7 مليون برميل.