.
.
.
.

كيف تحركت الحفارات الأميركية مع تذبذب النفط؟

نشر في: آخر تحديث:

خفضت شركات الطاقة الأميركية عدد منصات الحفر النفطية للأسبوع الثاني في الأشهر السبعة الأخيرة، وهو ما يرجح أن يكون توقفا مؤقتا في موجة تعاف من المتوقع أن تستمر حتى 2018 مع تخطيط منتجي النفط الصخري لزيادة الإنفاق في وقت تقبع فيه أسعار الخام قرب أعلى مستوى لها في 18 شهرا.

وقالت شركة بيكر هيوز لخدمات الطاقة، اليوم الجمعة، إن شركات الحفر خفضت عدد المنصات النفطية بواقع سبع منصات في الأسبوع المنتهي في 13 يناير/كانون الثاني ليتراجع إجمالي عدد منصات الحفر إلى 522 منصة مقارنة مع 515 منصة قبل عام.

وأنهى هذا الانخفاض أطول موجة صعود أسبوعي لعدد المنصات منذ أغسطس/آب 2011. وانتهت موجة الصعود الحالية بعد عشرة أسابيع في حين استمرت الزيادة في عدد الحفارات على مدى 19 أسبوعا في موجة 2011.

ومنذ أن تجاوزت أسعار الخام 50 دولارا للبرميل للمرة الأولى في مايو/أيار بعد تعافيها من أدنى مستوى لها في 13 عاما الذي سجلته في فبراير/شباط أضافت الشركات ما إجماليه 206 منصات نفطية في 29 أسبوعا من الأسابيع الثلاثة والثلاثين الأخيرة، وهو أكبر تعاف منذ أن أدت تخمة معروض النفط العالمي إلى هبوط السوق على مدى عامين منذ منتصف 2014.

وتراجع عدد منصات الحفر النفطية من مستوى قياسي بلغ 1609 منصات في أكتوبر/تشرين الأول 2014 إلى أدنى مستوياته في ست سنوات عند 316 منصة في مايو/أيار مع هبوط أسعار الخام الأميركي من فوق 107 دولارات للبرميل في يونيو/حزيران 2014 إلى قرب 26 دولارا في فبراير/ شباط 2016.

وانخفضت أسعار النفط وأنهت الأسبوع على خسائر نسبتها 3% مع استمرار الشكوك في مدى تخفيضات إنتاج أوبك وتدهور الثقة جراء المخاوف المتعلقة بسلامة اقتصاد الصين ثاني أكبر مستهلك للخام في العالم بعد إعلانها أكبر تراجع في الصادرات منذ 2009.

وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي في العقود الآجلة 64 سنتا ليغلق عند 52.37 دولار للبرميل اليوم، مختتما الأسبوع على هبوط نسبته نحو ثلاثة بالمئة.

وضغط نمو الإنتاج الأميركي على السوق أيضا مع وصول إنتاج الخام في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي إلى 8.95 مليون برميل يوميا، وهو الأعلى منذ أبريل/نيسان الماضي وفقا لما أظهرته بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية.

وقال محللون إنهم يتوقعون أن تزيد شركات الطاقة الأميركية إنفاقها على أنشطة الحفر وتضخ المزيد من النفط والغاز الطبيعي الصخري في السنوات المقبلة وسط توقعات باستمرار صعود أسعار الطاقة.