.
.
.
.

تشغيل أكبر عدد لحفارات النفط الأميركية منذ 2015

نشر في: آخر تحديث:

زادت شركات الطاقة الأميركية عدد منصات الحفر النفطية للأسبوع 13 في آخر 14 أسبوعا لتواصل التعافي المستمر منذ 8 أشهر مع استفادة شركات الحفر من اتفاق منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بشأن خفض الإنتاج والذي أبقى أسعار الخام فوق 50 دولارا للبرميل منذ أوائل ديسمبر.

وقالت شركة بيكر هيوز لخدمات الطاقة إن شركات الحفر زادت عدد المنصات النفطية بمقدار 17 منصة في الأسبوع المنتهي في الثالث من فبراير شباط ليرتفع إجمالي عدد منصات الحفر إلى 583 منصة - وهو أكبر عدد منذ أكتوبر 2015.

وخلال الأسبوع المقابل قبل عام كانت هناك 467 منصة نفط عاملة.

ومنذ أن تجاوزت أسعار الخام 50 دولارا للبرميل للمرة الأولى في مايو بعد تعافيها من أدنى مستوى لها في 13 عاما الذي سجلته في فبراير أضافت الشركات ما إجماليه 267 منصة نفطية في 32 أسبوعا من الأسابيع الستة والثلاثين الأخيرة وهو أكبر تعاف منذ أن أدت تخمة معروض النفط العالمي إلى هبوط السوق على مدى عامين منذ منتصف 2014.

وتراجع عدد منصات الحفر النفطية من مستوى قياسي بلغ 1609 منصات في أكتوبر 2014 إلى أدنى مستوياته في ست سنوات عند 316 منصة في مايو مع هبوط أسعار الخام الأميركي من فوق 107 دولارات للبرميل في يونيو 2014 إلى قرب 26 دولارا في فبراير 2016.

جرى تداول الخام الأميركي في العقود الآجلة عند نحو 54 دولارا للبرميل ويتجه لتسجيل سابع زيادة في الجلسات الثماني الأخيرة بفعل إشارات على أن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) والمنتجين المستقلين يلتزمون بخفض في الإنتاج جرى الاتفاق عليه في مسعى لإنهاء تخمة المعروض في الأسواق العالمية ورفع الأسعار.

وقال محللون إنهم يتوقعون أن تزيد شركات الطاقة الأميركية إنفاقها على أنشطة الحفر وتضخ المزيد من النفط والغاز الطبيعي الصخري في السنوات المقبلة وسط توقعات باستمرار صعود أسعار الطاقة.