الكويت: استيراد زيت الوقود والبنزين.. مؤقتاً

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

أعلنت شركة البترول الوطنية الكويتية، الإيقاف النهائي لمصفاة الشعيبة، وهي أقدم مصفاة في الكويت، وذلك بناء على قرار من المجلس الأعلى للبترول.

وقال مطلق العازمي، نائب الرئيس التنفيذي لمصفاة ميناء عبدالله في الكويت، إن إغلاق المصفاة يأتي ضمن خطة لـ 5 سنوات منها سنة و4 شهور انتقالية لحين تشغيل مصفاة الزور، وتشغيل مشروع الوقود البيئي في مصفاتي ميناء عبدالله وميناء الأحمدي.

وأضاف العازمي في مقابلة مع قناة "العربية" أن الخطة تتضمن استيراد بعض المنتجات من الخارج، خاصة "زيت الوقود في فترات الصيف لتوليد الكهرباء والتكييف، بجانب وقود البنزين في بعض الأشهر، وقت عمل الصيانة في مصافي الكويت".

وكشف عن ارتفاع كلفة البنزين بسبب قدم المصفاة، موضحا أن الاستيراد "سيكون بنفس الكلفة التكريرية التي كانت تعمل عليها مصفاة الشعيبة، ولن يكون هناك خسائر من الاستيراد".

يأتي إيقاف المصفاة بعد أن أثبتت كل الدراسات "صعوبة تطوير المصفاة وعدم جدواها اقتصاديا". وبدأت مصفاة الشعيبة الإنتاج عام 1968 وقدرتها التكريرية 200 ألف برميل يوميا.

وستكون مصفاة الزور بديلا لمصفاة الشُعيبة في إنتاج المشتقات النفطية وزيت الوقود عالي الجودة، وسيجري استخدام مرافق التخزين والتصدير البحرية الخاصة بالشعيبة في مشروع الوقود البيئي.

وسيتولى العاملون في مصفاة الشعيبة مهام جديدة في المصافي الثلاث الأخرى بالكويت.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.