أستراليا تتجه للحد من صادراتها من الغاز

نشر في: آخر تحديث:

أعلن رئيس الوزراء الأسترالي مالكولم تورنبول الخميس أن الحكومة ستفرض قيوداً على الشركات الكبرى المنتجة للغاز في البلاد، من أجل تعزيز العرض الداخلي وذلك على خلفية ارتفاع في أسعار المحروقات وانقطاع متزايد للتيار الكهربائي.

ومن المقرر أن تصبح أستراليا بحلول العام 2020 المنتج العالمي الأول للغاز المسال بدلا من قطر. وتعتبر اليابان والصين وكوريا الجنوبية من كبار المستوردين لكن حجم الصادرات الضخم يحد من العرض في الداخل، وفقا لوكالة "فرانس برس".

وقال تورنبول إن الصادرات تأخذ من الاحتياطي الداخلي للوفاء بالتزاماتها مع الخارج، ولذلك فإن على الحكومة التدخل للحد من "أسعار الغاز المرتفعة جداً" في أستراليا نفسها.

وتابع "من المثير للسخرية أن نكون على وشك أن نصبح أكبر مصدر في العالم للغاز المسال ولا نملك ما يكفي منه لمؤسساتنا ومنازلنا وصناعاتنا".

وتفرض الحكومة قيوداً على المنتجين لضمان تأمين كمية أكبر من الغاز المسال للسوق الداخلية مقارنة بالصادرات. وأضاف تورنبول أن الإجراء "مؤقت" وسيستمر طالما أستراليا لا تنتج كمية أكبر من الغاز.

كما برر ذلك بقرار بعض الولايات الأسترالية منع إنتاج الغاز لأسباب بيئية "مما يهدد قطاعي الطاقة والصناعة"، بحسب تورنوبل.

وأضاف رئيس الوزراء "يجب أن يكون بمقدورنا تصدير كمية كبيرة من الغاز وتأمين ما يكفي منه للسوق الداخلية".

وتشهد أستراليا جدلا كبيراً حول الطاقة منذ حرمت ولاية أستراليا الجنوبية بالكامل من الطاقة الكهربائية في سبتمبر إثر عاصفة. كما أن ارتفاع الحرارة في الأشهر الماضية، زاد الضغوط على شبكة توزيع الطاقة الكهربائية.