.
.
.
.

تفاصيل صفقة أعادت "توتال" الفرنسية إلى إيران

نشر في: آخر تحديث:

وقعت إيران صفقة تبلغ قيمتها ملياري دولار مع الشركة النفطية الفرنسية العملاقة "Total"، وشركة النفط الوطنية الصينية "CNPC" لتطوير حقل "بارس الجنوبي" في الخليج، أكبر حقل للغاز الطبيعي في العالم.

وتعتبر هذه الصفقة الأكبر بعد الإتفاق النووي الذي عقدته إيران مع القوى الكبرى عام 2015 حيث إتفقت القوى العالمية (أمريكا وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا) على تخفيف العقوبات الموجهة ضد طهران مقابل تعهد الأخيرة للحد من نشاطها النووي المثير للجدل.

ويمثل هذا أول استثمار غربي كبير في إيران منذ تخفيف العقوبات عليها في أوائل عام 2016.

وأشار موقع "إنرجي نيوز" (أخبار الطاقة) الإيراني في مقال إلى عدة عوامل أدت إلى إبرام الصفقة بين إيران وشركة "توتال" الفرنسية منها السياسات التي يتبعها الرئيس الفرنسي الجديد "إمانويل ماكرون" تجاه قضايا الشرق الأوسط.

وعادت "توتال" إلى إيران حيث كانت قد بدأت العمل في التسعينات من القرن الماضي.

وقال الرئيس التنفيذي لـ"توتال"، باتريك بويان، في بيان إن الاستثمار سيكون "ضمن إطار التقيد الصارم بالقوانين الوطنية والدولية السارية".

ولا تزال الولايات المتحدة تفرض قيوداً تمنع أغلب الشركات الأميركية من الاستثمار في إيران. وكانت بعض الشركات الغربية مترددة في الاستثمار في إيران التي لا تزال تواجه عقوبات تمنع الشركات من التعامل مع إيران بالدولار الأميركي.

وتقدر التكاليف الإجمالية للمرحلة الأولى من المشروع بقرابة ملياري دولار. وقال بويان إنه لا يستطيع تقديم تقدير في هذه المرحلة عن تكلفة المرحلة الثانية.