جدوى للاستثمار: توقعات ببقاء برميل النفط فوق 60 دولارا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

توقع تقرير حديث لجدوى للاستثمار بقاء #أسعار_النفط فوق مستوى 60 دولارا للبرميل في المستقبل القريب، نتيجة استمرار التوترات الجيوسياسية في المنطقة، معتبرا التوقعات بشأن أسعار النفط العام المقبل مرهونة بقرارات منظمة أوبك والمنتجين الآخرين حول تمديد اتفاقية خفض الإنتاج إلى ما بعد مارس المقبل.

ورجحت جدوى للاستثمار تراجع الناتج المحلي الإجمالي السعودي بواقع 0,9% هذ العام مقارنة بالتوقعات السابقة التي أشارت إلى نمو 0,1%، وذلك على خلفية التوقعات بتراجع أكثر حدة في القطاع النفطي إثر التزام الممكلة باتفاقية خفض الإنتاج.

وقال الدكتور فهد التركي كبير الاقتصاديين ورئيس إدارة الأبحاث في جدوى للاستثمار "أنة كثر الحديث عن الانكماش في الاقتصاد السعودي وهو تعريف اقتصادي لتراجع معدلات النمو بمعدلات أقل من الصفر وهو تعريف للدورة الاقتصادية. بالنسبة للاقتصاد السعودي هناك جزئين مكونين من الاقتصاد وهما القطاع النفطي ويتم تحديد مؤثراتها خارج الاقتصاد السعودي بناء على تطورات الاقتصاد العالمي والطلب على سوق النفط العالمي. وهناك القطاع غير النفطي وموثراتة من داخل الاقتصاد السعودي".

وأضاف "إذا كنا نحكم على الاقتصاد بالانكماش أو النمو فعلينا النظر للاقتصاد الغير نفطي، وهو ما شهد تحسناً في النصف الأول من العام من معدلات 0,2% العام الماضي إلى 0,6% في النصف الأول ونتوقع تحسنها إلى 0,7% إلى هذا العام كاملا والسنة القادمة نتوقع أن يكون النمو للقطاع غير النفطي في حدود 1%. أما القطاع النفطي فإنخفض 3% مقارنة مع العام الماضي وهذا ما رعي لتخفيض النمو في هذا القطاع، ويشكل القطاع النفطي حدودج 45% من الاقتصاد السعودي وهذا الذي سحب النمو الاجمالي للقتصاد إلى النتيجة السالبة 0,9%".

كانت #أوبك وروسيا وتسع دول أخرى منتجة للنفط قد اتفقت على خفض الإنتاج نحو 1.8 مليون برميل يوميا للتخلص من تخمة المعروض النفطي.

ويسري الاتفاق حتى مارس 2018 ولكن السعودية وروسيا اللتين تقودان هذه الجهود أبدتا دعمهما لتمديد الاتفاق.

ومن المقرر أن تعقد أوبك اجتماعا رسميا في مقرها بفيينا في النمسا يوم 30 نوفمبر.

وكانت أوبك قد توقعت زيادة الطلب على نفطها في 2018 وقالت إن اتفاق خفض الإنتاج الذي أبرمته مع منافسين يتخلص بنجاح من تخمة المعروض من الخام مشيرة إلى سوق عالمية تشهد شحا في المعروض قد يؤدي إلى عجز بين العرض والطلب في العام القادم.

وقالت أوبك في تقريرها الشهري إن السوق قد تجد دعما في الشتاء من انخفاض مخزونات الوقود المقطر والتوقعات لانخفاض درجات الحرارة مما سيعزز الطلب على نواتج التقطير من أجل التدفئة.

وأضافت أوبك أن العالم سيحتاج إلى 33.06 مليون برميل يوميا من الخام الذي تنتجه المنظمة العام القادم بارتفاع قدره 230 ألف برميل يوميا عن التوقعات السابقة. وهذه الزيادة هي الثالثة على التوالي في التوقعات من تقديرها الأول الذي وضعته المنظمة في يوليو.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.