.
.
.
.

لهذا السبب النفط يرتفع لأعلى مستوى في عامين ونصف

تفجير خط أنابيب ليبيا وتأثيرات خفض الإنتاج تصعد بأسعار النفط

نشر في: آخر تحديث:

لامست أسعار النفط أعلى مستوياتها في عامين ونصف العام وسط تعاملات خفيفة اليوم الثلاثاء، مدعومة بتفجير في خط أنابيب لنقل الخام في ليبيا وتخفيضات طوعية للإمدادات تقودها منظمة أوبك.

وقال مصدر نفطي ليبي إن ليبيا خسرت حوالي 90 ألف برميل يوميا من النفط الخام بسبب تفجير خط أنابيب يغذي ميناء السدر. وأضاف أن المؤسسة الوطنية للنفط ما زالت تعكف على تقييم الأضرار.

وفي وقت سابق قال مصدر عسكري ليبي إن مسلحين زرعوا متفجرات في خط الأنابيب.

وصعدت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت لأقرب استحقاق 1.51 دولار، أو ما يعادل 2.31 بالمئة، إلى 66.76 دولار للبرميل بحلول الساعة 1700 بتوقيت غرينتش بعد أن سجلت في وقت سابق من الجلسة 66.83 دولار وهو أعلى مستوى لها منذ أواخر مايو أيار 2015، بحسب رويترز.

وقفزت عقود خام القياس الأميركي غرب تكساس الوسيط 1.29 دولار، أو 2.21 بالمئة، إلى 59.76 دولار بعد أن وصلت إلى 59.86 دولار وهو أعلى مستوى لها منذ أواخر يونيو حزيران 2015.

حريق غرب بنغازي

وبحسب فرانس برس، تسبب حريق اندلع الثلاثاء في أنبوب للنفط في منطقة مرادة على بعد نحو 400 كلم جنوب غربي بنغازي في خفض الإنتاج بأكثر من 70 ألف برميل يوميا، وفق المؤسسة الوطنية للنفط.

وقالت المؤسسة في بيان إن أسباب الحريق لم تعرف بعد في الأنبوب الذي ينقل النفط إلى شمال شرقي البلاد.

وتم تحويل الإنتاج إلى أنبوب آخر وفق المؤسسة التي توقعت انخفاض الإنتاج بما بين 70 ألفا إلى 100 ألف برميل يوميا.

وقال مصدر في المؤسسة لفرانس برس إن تحقيقا فتح لتحديد أن كان الحريق ناجما عن "حادث فني أو عن تخريب أو عمل إرهابي".

يعود الأنبوب لشركة الواحة النفطية الليبية التي تضخ حوالي 250 ألف برميل يوميا من حقول الجنوب تنقل إلى ميناء السدرة.

وتتبع شركة الواحة مؤسسة النفط الليبية في إطار شراكة مع شركات النفط الأميركية كونوكو فيليبس وهيس وماراثون أويل.

تنتج ليبيا نحو مليون برميل يوميا، لكن إنتاجها غير منتظم بسبب أعمال التخريب أو حركات الاحتجاج لأسباب اجتماعية أو لدوافع سياسية.

وكانت ليبيا تنتج 1,6 مليون برميل يوميا قبل سقوط نظام معمر القذافي في 2011.