.
.
.
.

مصر توقع 3 اتفاقيات جديدة مع شركات بترول عالمية

نشر في: آخر تحديث:

وقعت شركات تابعة لوزارة البترول المصرية 3 اتفاقيات مع شركات نفط وبترول عالمية. الأولى بين الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية #إيجاس وشركة جنوب الوادي المصرية القابضة للبترول مع "تويوتا تسوشو" اليابانية، أما الاتفاقيتان الثانية والثالثة فتمتا بين وزارة البترول وشركتي "هاليبرتون" العالمية و CGG الفرنسية.

وتهدف الاتفاقية إلى شراء وتملك جهاز حفر بحري جديد بإمكانيات وتقنيات عالية، يعمل في المياه العميقة باستثمارات تبلغ قيمتها 600 مليون دولار.

وأوضح وزير البترول المصري، المهندس طارق الملا، أن الاتفاقية تأتي في إطار تنفيذ خطط وبرامج الحفر الاستكشافية والإنتاجية الحالية والمستقبلية بالمياه العميقة بمنطقتي البحر الأبيض المتوسط وخليج السويس، إلى جانب منطقة البحر الأحمر التي تستلزم ضرورة توافر حفارات بحرية مجهزة بتكنولوجيا حديثة للعمل في المياه العميقة، لتقليل تكاليف التنمية وتعظيم العائد الاقتصادي.

يضاف إلى ذلك تنفيذ برامج حفر الآبار الاستكشافية والتنموية في التوقيتات المحددة، بما يسهم في سرعة وضع الاكتشافات الجديدة على خريطة الإنتاج، وهو الأمر الذي يحقق جانباً من استراتيجية قطاع البترول المصري فيما يتعلق بتعظيم الاحتياطي وزيادة الإنتاج للوفاء باحتياجات السوق المحلية وتعظيم العائد الاقتصادي.

وأضاف أن هذا المشروع سيمكن قطاع البترول من الامتلاك الكامل لجهاز حفر بحري في المياه العميقة عائم أو شبه عائم، ما يعد إضافة قوية لقطاع البترول في ظل تنامي أعمال البحث والاستكشاف وتنمية الحقول الحالية والمتوقع زيادتها خلال الفترة المقبلة.

وتنص الاتفاقية على أن يتم تنفيذ المشروع على ثلاث مراحل، تبدأ بمرحلة الدراسة المبدئية، تليها مرحلة تطوير المشروع ويتم فيها إعداد الدراسات المبدئية والتفصيلية للجدوى الاقتصادية للمشروع، على أن يتم البدء في التنفيذ بعد ذلك كمرحلة ثالثة.

وتهدف الاتفاقيتان الثانية والثالثة إلى إنجاز مشروع #بوابة_مصر لتسويق المناطق البترولية والاستكشاف، وذلك استكمالاً لاتفاقية التفاهم التي تم توقيعها مع شركة "شلمبرجير" العالمية في شهر فبراير الماضي لزيادة عنصر المنافسة والاستفادة من الخبرات العالمية لهذه الشركات المتخصصة، للعمل في مجال قواعد المعلومات الجيولوجية وتسويق مناطق المزايدات العالمية التي سيطرحها قطاع البترول أمام أكبر عدد من الشركات العالمية، من خلال شبكة المعلومات الدولية ومعالجة البيانات "السيزمية" الجديدة، وتحسين البيانات القديمة باستخدام أحدث التكنولوجيات لتحديد التراكيب ذات الاحتمالات البترولية الجيدة.