.
.
.
.

روسيا: قرارات "أوبك" تتماشى مع ما ينبغي القيام به

نشر في: آخر تحديث:

قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك، اليوم السبت، إن قرارات منظمة #أوبك تتماشى مع ما ينبغي القيام به فيما يتعلق بسوق #النفط.

وكانت منظمة البلدان المصدرة للبترول #أوبك قد اتفقت أمس الجمعة، على زيادة إنتاج النفط بنحو مليون برميل يوميا بدءاً من يوليو، وذلك لدول المنظمة والمنتجين غير الأعضاء، لكنها لم تذكر أهدافاً واضحة لمستويات الإنتاج.

وأضاف نوفاك أنه سعيد بالقرار رغم أنه دعا "أوبك" والمنتجين غير الأعضاء من قبل إلى زيادة الإنتاج بما يصل إلى 1.5 مليون برميل يومياً.

وأبلغ الصحافيين بعد وصوله إلى فيينا حيث مقر الأمانة العامة لـ"أوبك": "في هذه المرحلة المليون معقول جداً".

وتجتمع "أوبك" مع روسيا ومنتجين آخرين من خارجها اليوم في فيينا، لإبرام اتفاق جديد على زيادة إنتاج النفط، في مسعى لنيل مشاركتهم في الاتفاق الذي تم التوصل إليه أمس.

وكان أعضاء "أوبك" أكدوا في البيان الختامي لاجتماع فيينا، أنهم سيسعون بدءاً من يوليو وحتى انتهاء اتفاقية خفض إنتاج النفط إلى التقيد بنسب الالتزام عند 100%.

ويرتكز اتفاق "أوبك" بضخ مزيد من الإمدادات على فكرة العودة إلى مستوى التزام كامل بالاتفاق القائم حالياً، والذي يشمل تخفيضات في الإنتاج، حيث يزيد مستوى الامتثال الحالي 40 إلى 50% فوق المستهدف بسبب تعطل إنتاج في فنزويلا وليبيا وأنغولا.

وأكد رئيس "أوبك" وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي في المؤتمر الصحافي عقب ختام الاجتماع، أن القرار بخفض نسبة الالتزام إلى 100% للمجموعة "ككل" وليس لكل دولة على حدة.

وأفاد موفد العربية ناصر الطيبي بأن الأسواق سيصلها مابين 500 إلى 600 ألف برميل يومياً، خلال الأسابيع المقبلة، حيث إنه ليس بمقدور كل الأعضاء زيادة الإنتاج.

وتشارك "أوبك" وحلفاؤها منذ العام الماضي في اتفاق لخفض إنتاج النفط 1.8 مليون برميل يومياً. وساعد الإجراء على إعادة التوازن إلى السوق في الثمانية عشر شهراً الأخيرة، وقاد سعر النفط إلى الارتفاع إلى نحو 75 دولارا يومياً من نحو 27 دولارا في 2016.

لكن تعطيلات إنتاج غير متوقعة في فنزويلا وليبيا وأنغولا وصلت بخفض الإمدادات إلى 2.8 مليون برميل يومياً في الأشهر الأخيرة.