.
.
.
.

إيران دعمت "الأسد" ببراميل نفط تفوق 280 مليون دولار

نشر في: آخر تحديث:

بينما تشهد #إيران مظاهرات وإضرابا عاما في طهران، احتجاجاً على غلاء الأسعار، كشفت إحصائيات جديدة أن النظام الإيراني وباحتساب بيع النفط بمتوسط سعر 60 دولاراً للبرميل، دعم النظام السوري بأكثر من 280 مليون دولار من براميل النفط على مدار 315 يوماً الماضية.

وذكر موقع " tankertrackers " المتخصص برصد شحنات النفط حول العالم، أنه على مدى 315 يوماً، شحنت ناقلات إيرانية 4،731،466 برميلاً من #النفط_الإيراني الخام إلى سوريا في 5 رحلات.

ونشر الموقع عبر حسابه على "تويتر" صوراً عن مسير الشحنات، وذكر أنه في كل رحلة كان طاقم السفينة يغلق جهاز إرسال AIS أثناء اقترابه من الساحل السوري.

هذا، بينما يواصل المتظاهرون في إيران احتجاجاتهم ضد سياسات النظام التي أدت إلى تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية وانهيار العملة، مقابل إنفاق أموال الشعب على دعم الإرهاب والميليشيات في المنطقة، وهو ما يفسر هتاف المحتجين: "اتركوا سوريا، وفكروا بحالنا".

وتستمر طهران بنشر قوات #الحرس_الثوري في #سوريا وتقديم الأموال للأسد ومساعدات مثل النفط، كما منحته خط ائتمان بقيمة مليار دولار في عام 2017، إضافة إلى مبلغ 5.6 مليار دولار قدمته من خلال بنك تنمية الصادرات الإيراني ومساعدات مالية أخرى من خلال البنك المركزي الإيراني.

وتقود إيران المعارك في سوريا منذ 2012، وتنفق على تواجد الحرس الثوري والميليشيات التابعة التي تقدر بحوالي 70000 مقاتل.

وكانت المندوبة الأميركية في الأمم المتحدة، نيكي هيلي، كشفت أن إيران أنفقت 6 مليارات دولار سنوياً على الأقل لدعم نظام الأسد، وأكدت خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي في 5 يناير الماضي، عُقد حول الاحتجاجات الشعبية في إيران، أن أصوات الشعب الإيراني تطالب الحكومة في طهران بوقف دعم الإرهاب بالمليارات وتمويل الميليشيات في العراق واليمن، مشيرة إلى أنها "تنفق ستة مليارات سنوياً على الأقل لدعم الأسد".

وتُغطّي هذه الميزانية تكاليف المعدّات العسكرية ونفقات ما تبقى من الجيش السوري أيضاً. كما ينفق النظام الإيراني حوالي مليار دولار سنوياً كرواتب للميليشيات الشيعية المنتشرة في سوريا.