.
.
.
.

الفالح: استثمارات "جازان" ستتجاوز 100 مليار ريال

نشر في: آخر تحديث:

أكد #وزير_الطاقة_والصناعة_والثروة_المعدنية المهندس #خالد_الفالح أن من الإشارات التي أطلقها مشروع "التغويز وإنتاج الكهرباء" المشترك بين كل من أرامكو السعودية وشركة "إير بروداكتس" وشركة "أكواباور"، هو ثقة المستثمر في الاقتصاد السعودي وثقته في المملكة ورؤيتها 2030.

جاء ذلك خلال زيارة قام بها الفالح لمدينة #جازان للصناعات الأساسية والتحويلية ضمن جولاته التفقدية للمنشآت الأساسية المتعلقة بمنظومة الطاقة و #الصناعة في مختلف مناطق المملكة، رافقه خلالها رئيس #الهيئة_الملكية_للجبيل_وينبع عبدالله السعدان، ونائب وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة عبدالعزيز العبدالكريم، والرئيس التنفيذي لأرامكو السعودية بالإنابة المهندس أحمد السعدي.

وأكد الفالح في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أن المملكة قادرة على تهيئة كل السبل لنجاح هذا المشروع وغيره بمعايير عالمية ممتازة، معتبراً أن ما يحدث في مدينة جازان للصناعات الأساسية دليل آخر على أن مسيرة التنمية تتسارع لتظل المملكة هي الأفضل في منطقة الشرق الأوسط بل من أفضل البيئات الاستثمارية على مستوى العالم.

وقال: رأينا #السوق_المالية_السعودية #تداول تدخل في مؤشرات الأسواق النامية واحداً تلو الآخر، وآخرها كان مؤشر "MSCI" للأسواق الناشئة، وكل هذه دلائل تثبت جاذبية المملكة للاستثمار.

وأضاف أن قطاع #الطاقة والصناعة يقوم بتنفيذ الجزء المنوط به باحترافية، شوهدت اليوم في مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية التي ستكون ركيزة للتنمية في المملكة.

ووصف #مدينة_جازان للصناعات الأساسية والتحويلية، بأنها مشروع كبير وجبار بعدد الوظائف والأثر الاقتصادي على المنطقة والمملكة بشكل عام، وأيضاً للمناطق المجاورة كاليمن بعد أن يستتب فيه الأمن وسيتفيد من هذا المشروع الكبير وأيضاً شرق إفريقيا والقرن الإفريقي لأنه سيكون هناك استفادة كبيرة من الصناعات النوعية التي تستقطبها المدينة وتكاملها مع أسواق الدول المجاورة.

وأشار إلى قيمة المشروعات التي تضمها المدينة التي بلغت 85 مليار ريال سعودي، وسوف تتجاوز 100 مليار ريال بالمستقبل.

وكشف الفالح عن مباحثات حثيثة مع الكثير من المستثمرين لجذبهم لهذه المدينة الصناعية العملاقة التي ستكرر قصص النجاح التي سبقت والمتمثلة في "أرامكو وما قام عليها من صناعات، والصناعات الأساسية في الجبيل وينبع، وإنشاء رأس الخير للصناعات التعدينية، ومدينة وعد الشمال وما قامت فيها من صناعات تعتمد على الفوسفات الموجودة في منطقة الحدود الشمالية، إضافة إلى الصناعات الأخرى كالإسمنت والحديد وغيرها من الصناعات.

وأوضح أن مدينة جازان للصناعات الأساسية التحويلية ستكون ركيزة أساسية تساوي أي مدينة صناعية أخرى على المدى المتوسط والبعيد، معرباً عن تفاؤله بما شاهده من تقدم في المشاريع ومن تعاضد بين شركة #أرامكو السعودية والهيئة الملكية للجبيل وينبع والمستثمرين من #القطاع_الخاص.

وشرح أن مشروع "التغويز وإنتاج الكهرباء" ينقسم إلى قسمين: الأول يتضمن مصفاة تقليدية لتقطير الزيت ومعالجته إلى منتجات من "بنزين وديزل ووقود الطائرات وكيروسين"، والثاني لتحويل الخام الثقيل إلى غاز ومن ثم إلى كهرباء.

وبين أن مشروع الكهرباء هو الأكبر حالياً على مستوى المملكة بطاقة 4000 ميغاوات أو 4 جيغاوات، مشيراً إلى أن هناك دولا ً مجاورة لا تستهلك هذا الكم من الكهرباء، وهو يكفي لتزويد سكان دول بالكامل في المتوسط بالكهرباء.

وخلص وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية إلى أن معظم الطاقة الكهربائية ستستخدم داخل المدينة، وقسم آخر يقدر بحوالي 2500 ميغاوات سيصدر إلى #شبكة_الكهرباء_السعودية.