عوامل تتضافر لتسخين النفط.. ماذا بعد الـ 80 دولاراً؟
يلامس سعر نفط #برنت الثمانين دولارا للبرميل، وهو على هذه الحالة منذ نحو أسبوعين، لتأتي هذه الأسعار المرتفعة بدعم من عدة عوامل أساسية تتلخص جميعها في نقطة واحدة، هي المخاوف من نقص المعروض.
فمن جهة تقترب المرحلة الثانية من #العقوبات_الأميركية_على_إيران والتي تتضمن منعا تاما من استيراد نفطها، الأمر الذي سيعني خروج مليون برميل على الأقل من السوق.
كذلك يشهد #الإنتاج_الأميركي استقرارا غريبا - وهو الذي تعودنا أن نراه يرتفع مع ارتفاع الأسعار - لكن منتجي النفط الصخري الأميركي اصطدموا بنقصٍ حادٍ في البنية التحتية، لا سيما أنابيب نقل الخام والتي لم تكن جاهزة لاستيعاب الطفرة في الإنتاج.
ولم تكن الولايات المتحدة تاريخيا دولة نفطية كالسعودية أو الكويت أو الإمارات، فهذه الدول تمتلك بنية تحتية وقدرات إنتاجية فائضة جاهزة لتعويض أي نقص.
وهذا هو صمام الأمان الذي سيمنع #أسعار_النفط من الارتفاع فوق مستوى 100 دولار للبرميل المضر للنمو الاقتصادي العالمي.
وحتى اليوم تقوم السعودية بقيادة أوبك وبالتعاون مع شركائها من خارج المنظمة بضخ ما ينقص السوق العالمية من نفط لتعويض إنتاج #إيران و #ليبيا و #نيجيريا وفنزويلا، الأمر الذي يبقي الأسعار في المستويات التي تخدم المنتجين والمستهلكين على حد سواء.
ولا يمكن تجاهل التأثير المؤقت للعوامل الطبيعية في تحريك أسعار النفط والتي كان آخرها #إعصار_فلورنس فمع مروره فوق مناطق الإنتاج رفع الأسعار، ومع اتجاهه إلى مناطق استهلاك النفط سيؤثر سلبا عليها.
-
عطل طارئ بمصنع "الواحة" يفقد فرصة ربح 23 مليون ريال
أعلنت شركة #الصحراء_للبتروكيماويات أن مصنع شركتها التابعة لشركة الواحة ...
شركات -
الإسكان السعودية تطلق خدمة دفع الاشتراك عبر نظام "سداد"
أطلق برنامج "اتحاد الملاك" التابع لوزارة #الإسكان_السعودية إمكانية دفع اشتراك ...
قطاع الاسكان -
الجزائر تخطط لإنشاء خط أنابيب جديد للغاز بحلول 2020
قال مسؤول تنفيذي في شركة الطاقة الوطنية الجزائرية سوناطراك اليوم الأربعاء، إن ...
طاقة