.
.
.
.

"السيسي" يحدد 3 محاور بخطة عمل وزارة البترول.. ما هي؟

نشر في: آخر تحديث:

حدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ثلاثة محاور بخطة عمل وزارة البترول والثروة المعدنية خلال الفترة الحالية، أهمها سرعة الانتهاء من مشروعات التكرير، والالتزام بالجدول الزمني المُحدد لتطوير حقل "ظُهر" ومعدلات إنتاجه، وتذليل أي عقبات قد تواجه أعمال تنميته.

وأفادت رئاسة الجمهورية، في بيان، بأن وزير البترول المهندس طارق الملا، عرض خلال اجتماع حضره رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، تطورات الإنتاج بحقل "ظهر" للغاز الطبيعي، ومستجدات تنفيذ خطط إعادة هيكلة وتطوير قطاع البترول، بهدف رفع مستويات أداء الكوادر البشرية وتحسين أدائهم، وتعظيم مساهمة القطاع في عملية التنمية.

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، السفير بسام راضي، إن وزير البترول عرض أيضاً آخر تطورات تنفيذ مشروعات التكرير والبتروكيماويات والتكسير الهيدروجيني.

وشدد الرئيس السيسي خلال الاجتماع على اتباع أحدث الأساليب العلمية في تطوير قطاع البترول من مختلف جوانبه، مع التركيز على العنصر البشرى، ورفع كفاءة العاملين وتطوير مهاراتهم، وتطبيق منظومة حديثة لإدارة الموارد البشرية.

ووجه "السيسي" بسرعة الانتهاء من مشروعات التكرير، بهدف تقليل الفجوة بين الاستيراد والاستهلاك وتوفير المنتجات البترولية من خلال معامل التكرير المحلية، وذلك بإضافة مشروعات جديدة للتكرير ووحدات إنتاجية في عدد من المحافظات لاسيما الإسكندرية وأسيوط والسويس، بهدف تحقيق الاستغلال الاقتصادي الأمثل لموارد مصر من الثروة البترولية.

كما وجه كذلك بالالتزام بالجدول الزمنى المُحدد لتطوير حقل "ظُهر" ومعدلات إنتاجه، بعد وصوله حالياً لمعدلات إنتاج 2 مليار قدم مكعبة يومياً، وذلك بهدف الوصول للطاقة الإنتاجية القصوى للحقل، موجهاً وزارة البترول والجهات التابعة لها بتذليل أية عقبات قد تواجه أعمال تنمية الحقل.

وأوضح وزير البترول خلال الاجتماع أن قطاع البترول مستمر في طرح المزايدات العالمية وتوقيع اتفاقيات جديدة في مختلف مناطق مصر البرية والبحرية من أجل تنمية موارد مصر من البترول والغاز واستثمار اكتشاف ثرواتها الكامنة بما يؤدى إلى زيادة الإنتاج من البترول للوفاء باحتياجات السوق المحلي وتقليل الاستيراد من الخارج.

وأكد استمرار الوزارة في تطوير معامل التكرير لزيادة كفاءة التشغيل ورفع جودة المنتجات البترولية والعمل على تحقيق الاستغلال الاقتصادي لطاقات التكرير المتاحة، وكذلك تطوير مصانع البتروكيماويات وتعظيم ما تحققه من قيمة مضافة من الثروات البترولية وتوفير العديد من المواد الخام التي تدخل في العديد من الصناعات المختلفة.