.
.
.
.

كيف ردت مصر على تحركات لاحتواء أزمة الغاز مع إسرائيل؟

نشر في: آخر تحديث:

رحبت وزارة البترول والثروة المدنية في #مصر، بقرار تحالف شركات خاصة محلية وأجنبية، بشراء حصة من خط أنابيب غاز مصري في البحر المتوسط.

وقال المتحدث الرسمي للوزارة، حمدي عبد العزيز، إن وزارته ترحب بهذه الخطوة الجديدة التي أقدمت عليها الشركات الخاصة القائمة على المشروع التجاري المزمع تنفيذه.

وأشار إلى أن وزارة #البترول_المصرية ووفقاً لما جاء بالبيانات الصادرة عنها من قبل، تؤكد تعاملها مع أي طلبات أو تراخيص يتم تقديمها من القطاع الخاص وفقا للوائح المطبقة، وفي ضوء استراتيجية مصر لأن تصبح مركزاً إقليمياً لتجارة وتداول #الغاز، وتوجه الدولة لتحرير سوق الغاز، ووضع إطار تنظيمي يسمح لشركات القطاع الخاص بتداول وتجارة الغاز، وأخيراً في ضوء سعي وزارة البترول لتسوية النزاعات القائمة مع المستثمرين بشروط تعود بالفائدة على جميع الأطراف.

وتتعاون شركة "ديليك" الإسرائيلية ونوبل إنرجي الأميركية، مع شركة غاز شرق المتوسط الخاصة، للاستحواذ على حصة 39% من أسهم شركة أنابيب الغاز المصرية بقيمة 518 مليون دولار.

وقالت صحيفة هارتس العبرية، إن صفقة الاستحواذ من المتوقع أن تتم رسميا، أوائل العام المقبل.

ويربط خط الأنابيب المصري، بين شبكة أنابيب إسرائيلية من عسقلان على البحر المتوسط، وشبكة الأنابيب المصرية بالقرب من العريش.

وأشارت صحيفة جلوبس الإسرائيلية الخاصة إلى أن شركتي ديليك ونوبل إنرجي ستدفعان 185 مليون دولار، لكل منهما والباقي ستدفعه الشركة المصرية.

وفي إطار الاتفاق، ستحصل شركة "ديليك"، على الحقوق الحصرية لتأجير وتشغيل خط أنابيب الغاز.

وخط الأنابيب المزمع تنفيذ صفقة للاستحواذ على نصيب منه، لم يعمل منذ سنوات، بسبب هجمات عدة، نفذها مسلحون مجهولون ينشطون في سيناء.

وسيستخدم تحالف الشركات، الأنبوب، لتصدير الغاز الإسرائيلي إلى مصر، تنفيذا لاتفاقية تم توقيعها في فبراير 2018.

وكانت شركة "ديليك" الإسرائيلية قد وقعت، في فبراير الماضي، اتفاقية لتوريد 64 مليار متر مكعب من الغاز إلى شركة "دولفينوس" المصرية، على مدى 10 سنوات، بقيمة 15 مليار دولار.