.
.
.
.

"فوربس": أسعار النفط ستعود إلى الأرقام الثلاثية قريبا

نشر في: آخر تحديث:

توقع تقرير "فوربس" الأميركي أن ينخفض المعروض النفطي العالمي بنحو 1.7 مليون برميل يوميا بحلول نهاية العام الجاري، مشيدا بإعلان السعودية وروسيا أنهما ستعوضان السوق عن تراجع #الإنتاج_الإيراني .

وذكر التقرير أن الحرب التجارية التي لا تزال مستعرة بين واشنطن وبكين، كما أن ارتفاع الدولار أمام بقية العملات خاصة في دول الاقتصاديات الناشئة أديا إلى تعقيد الوضع بالنسبة إلى أسعار النفط.

ولفت التقرير إلى ارتفاع أسعار الخام 20 إلى 25 % هذا العام، موضحا أن البعض يعتقد بقوة أن العودة إلى الأرقام الثلاثية ستأتي قريبًا، مشيرا إلى أنه لم يصل السعر الفوري لخام برنت إلى هذا المستوى منذ 8 أيلول (سبتمبر) 2014، كما أنه لم يسجل خام غرب تكساس المتوسط هذا السعر منذ 30 تموز (يوليو) في نفس العام الجاري، بحسب ما ورد في صحيفة "الاقتصادية".

وأكد تقرير "فوربس" أن الأيام العشرة المتبقية على فرض عقوبات أميركية جديدة على #صادرات_النفط_الإيرانية في 4 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل بالتوازي مع حدوث انخفاض أسرع من المتوقع في إنتاج إيران النفطي أدت إلى ارتفاع أسعار خام برنت بأكثر من 80 دولارا للبرميل مقابل 70 دولارا قبل نحو شهرين، إلا أنها هدأت نسبيا في الأيام الأخيرة بفعل الطمأنة السعودية.

ونوه التقرير بأنه من العدل أن نقول إن النفط الثلاثي الأرقام من شأنه أن يحد من نمو الطلب العالمي، ما قد يؤدي إلى تراجع الأسعار مرة أخرى، موضحا أنه على سبيل المثال ارتفعت أسعار المنتجات النفطية في الهند إلى مستويات قياسية، كما تمت زيادة أسعار المنتجات في الصين والولايات المتحدة.

وأشار إلى خفض وكالة الطاقة الدولية لتوقعات نمو الطلب، حيث تم تخفيض توقعات نمو الطلب في 2018 و2019، كما تعمل منظمة أوبك على تخفيض توقعات الطلب أيضًا في نفس الفترة، مستشهدا بأحدث تقرير شهري لإدارة معلومات الطاقة الأميركية الذي ذكر أن الطلب على النفط سيبقى في عام 2019 عند نفس مستوى توقعات الشهر الماضي، على الرغم من أنه زاد من توقعات الأسعار بنحو دولارين للبرميل.

في سياق متصل، قال مدير معهد فيينا الدولي للدراسات الاقتصادية روبرت شتيهرير، "إن دول أوبك والحلفاء من خارج المنظمة دشنوا بالفعل منذ عام 2016 آلية مشتركة للتحرك معا للتغلب على تحديات السوق ونجحوا في علاج وفرة المعروض التي كانت سائدة في ذلك الوقت، ويستعدون حاليا لاتفاق جديد طويل المدى يتم الإعلان عنه في الاجتماع الوزاري في الشهر المقبل".

ولفت شتيهرير إلى أهمية التطمينات التي بعث بها وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية خالد الفالح إلى السوق خاصة تأكيده عزم السعودية على زيادة الإنتاج بمعزل عن الأزمات السياسية إلى جانب تأكيده أن الاستثمارات النفطية عادت إلى الانتعاش، وأنها ستعوض الانخفاضات الحادة في العرض من فنزويلا وإيران وبحر الشمال ومناطق أخرى.