.
.
.
.

بعد 57 عاماً.. خروج قطر من أوبك محدود التأثير

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت #قطر أنها أبلغت منظمة #أوبك صباح اليوم قرارها بالانسحاب من المنظمة على أن يسري هذا القرار بدءا من التاسع عشر من يناير المقبل.

وبعد 57 عاما قضتها كعضو في أوبك، فسرت قطر انسحابها من المنظمة، بأسباب فنية واستراتيجية وليس سياسية، وهو تعبير يعكس ضعف تأثيرها داخل المنظمة بوصفها إحدى أصغر المنتجين داخلها.

ولم تكن الدوحة قادرة على المشاركة بفاعلية في قرارات خفض الإنتاج أو زيادته، ولا غيابها عن المشاركة في القرارات يترك أي أثر على الإمدادات العالمية.

وبحسب بيانات #أوبك يقل إنتاج قطر من النفط عن 2% من إجمالي إنتاج المنظمة والمقدر بأكثر من 33 مليون برميل يوميا، في حين يقدر إنتاج قطر من النفط بنحو 600 ألف برميل يوميا فقط.

ومن أصل 15 عضوا في منظمة أوبك، تأتي قطر في المركز 11 من حيث الإنتاج، أي أنها خامس أصغر منتج بعد كل من #الإكوادور و #الكونغو و #الغابون وغينيا الاستوائية.

وسيكون قرار قطر الانسحاب، محدود التأثير على أسعار وأسواق النفط مع وجود دول كبرى تحافظ على استقرار الطلب والعرض، وربما يعبر التوجه القطري عن العزلة المتزايدة للدوحة في ظل أزمتها مع محيطها العربي.