.
.
.
.

وزير الطاقة السعودي ينتقد فرض فرنسا ضرائب على الوقود

نشر في: آخر تحديث:

انتقد #وزير_الطاقة_السعودي خالد الفالح، نهج الحكومة الفرنسية وغيرها من الحكومات الأوروبية بفرض ضرائب باهظة على الوقود لتمويل سياساتها الأخرى.

واعتبر الفالح في تصريحات على هامش مشاركته بمحادثات الأمم المتحدة حول المناخ في بولندا، أن مثل هذه الخطوات من قبل الحكومات الأوروبية تعرقل جهود منتجي النفط مثل السعودية وغيرها والرامية إلى تزويد أوروبا وغيرها من المستهلكين بكميات وفيرة من الطاقة وبأسعار بمتناول اليد.

وأضاف وزير الطاقة السعودي، أن المملكة قامت بإنتاج كميات كبيرة من النفط خلال الأشهر الستة الماضية لتوفيرها للأسواق، إلا أن بعض الدول المستهلكة تستغل هذه الوفرة في المعروض لجني المزيد من الضرائب، ما يعتبره الفالح أمرا غير عادل.

من جانب آخر، قال الفالح إنه من السابق لأوانه الحديث عما إن كانت أوبك وحلفاؤها سيخفضون إنتاج النفط، نظراً لعدم التوصل بعد إلى بنود اتفاق، حسب ما ورد في "بلومبيرغ".

وتأتي تصريحات الوزير خالد الفالح بينما تعمل أوبك وحلفاؤها للتوصل إلى اتفاق هذا الأسبوع على خفض الإنتاج بما لا يقل عن 1.3 مليون برميل يوميا، حسب ما قالته 4 مصادر لرويترز.

وأضافت المصادر أن المقاومة الروسية لإجراء خفض كبير هي العقبة الرئيسية حتى الآن.

وأبلغ الفالح بلومبيرغ أنه يرى سوقاً متخمة بالمعروض لكنه شدد على ضرورة اتفاق جميع أعضاء أوبك والمنتجين المتحالفين معهم من أجل المضي قدما في إجراء خفض.

وتجتمع #أوبك يوم الخميس في #فيينا ثم تجري محادثات مع حلفاء مثل روسيا يوم الجمعة، وسط تراجع في أسعار النفط ناتج عن ضعف في أداء الاقتصاد العالمي وبواعث قلق من تخمة في المعروض النفطي جراء زيادة الإنتاج الأميركي.

وقالت المصادر، ثلاثة من منظمة البلدان المصدرة للبترول ومصدر من خارجها، إن الاجتماع يُعقد في وضع صعب وإن موقف روسيا سيكون مهما للتوصل إلى اتفاق. وقال أحد المصادر من أوبك "روسيا تبدي تمنعا".

وأشارت مصادر روسية إلى أن #موسكو قد تساهم بنحو 140 ألف برميل يوميا في الخفض، لكن #أوبك تصر على أن تخفض موسكو الإنتاج بما بين 250 و300 ألف برميل يوميا.

وقال مصدران في أوبك إن المحادثات تركز على خفض بنسب متساوية يدور بين 3 بالمئة و3.5 بالمئة من مستويات الإنتاج المسجلة في أكتوبر تشرين الأول، من دون استثناءات لأي عضو.