.
.
.
.

ترجيح كفة الاتفاق على قرار جماعي في أوبك لخفض الإنتاج

اجتماعات ثنائية في فيينا لحسم الاتفاق

نشر في: آخر تحديث:

تعقد اليوم اللجنة الوزارية المكلفة بمراقبة اتفاق خفض إنتاج #النفط اجتماعها في فيينا تمهيداً لانطلاق اجتماعات #أوبك وشركائها من المنتجين المستقلين غداً الخميس لبحث مستويات الإنتاج الحالي وخاصة مقترحات خفض الإنتاج، التي سيتم مناقشتها الجمعة في اجتماعات أوبك.

ونقل مراسل "العربية" ناصر الطيبي عن وزير الطاقة السعودي خالد الفالح قوله: "نرجح وصول أوبك وشركائها لقرار بخفض الإنتاج"، وأشار إلى أن الموقف الروسي المبدئي هو الموافقة على خفض الإنتاج.

وتجهز المشاورات السابقة التي قام بها الفالح في زياراته العديدة على هامش قمة #مجموعة_العشرين من كولومبيا حتى الجزائر ونيجيريا للأرضية التي ستخرج بها المجموعة يوم الجمعة.

مؤشرات إيجابية

ومن المرتقب عقد اجتماع ثنائي ما بين الوزير السعودي والوزير الروسي وتكون المناقشة الأخيرة بين الجانبين لتحديد حجم الخفض الذي ستقوم المجموعة باتخاذه يوم الخميس ومن ثم يوم الجمعة.

ومن الأرجح أن يكون هناك خفض في الإنتاج إلا أن حجم هذا الخفض هو محل التساؤل والتفاوض وأي مستوى سيكون هذا الخفض، فبالتالي ليس تحديد هذا الرقم وإنما تحديد مستوى الإنتاج الذي سيتم الخفض عنه، هل سيكون مستويات نوفمبر من 2016 التي تم على أساسها خفض الإنتاج الرئيسي وبدأ في يناير من عام 2017، هناك أسئلة عديدة.

التخفيضات المرتقبة التي سيتم إقرارها في ديسمبر قد لا تشهد الأسواق مفعولها على أرض الواقع حتى نهاية شهر فبراير لأن هناك بعض الدول التي أتمت عمليات التعاقد والتسليم لصادراتها النفطية لشهر يناير وأيضاً لشهر فبراير، فبالتالي أي قرار سيتخذ هنا لن يظهر أثره في السوق حتى بداية شهر مارس المقبل.

العقبات والمخارج المحتملة

ويكمن جوهر الموضوع في كيفية #تخفيض_الإنتاج وإيجاد الآلية لهذا الخفض وصياغة بيان ختامي لأوبك لا يستعدي الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

آلية الخفض كيف سيتم تحديد الحصة لكل دولة وعن أي مستوى سيتم الخفض عنه وهل سيتم احتساب فنزويلا وإيران ضمن نسب الالتزام أم سيتم استثناؤها. لأنه إذا تم استثناؤها من نسب الالتزام فهذا يسهل عملية خفض الإنتاج لباقي الأعضاء وتحديداً السعودية والإمارات التي زادت إنتاجها خلال الأشهر الماضية.

ويحاول دونالد ترمب خفض أسعار البنزين في أميركا، ولكن من جانب آخر استمرار تراجع أسعار النفط يضر بصناعة #النفط_الصخري الأميركي فبالتالي صافي الأثر من انخفاض أسعار النفط على الاقتصاد الأميركي هل سيكون إيجابيا أم سلبيا.

كما ستؤثر أسعار النفط الأميركي عند الـ50 دولار وأقل من ذلك سلباً على بعض جوانب #الصناعة_النفطية_الأميركية. والتعقيد يكمن في أن البيان الختامي الذي يجب أن يحاول وقف التراجعات في الأسعار من جانب ومن جانب آخر لا يستعدي الولايات المتحدة الأميركية.

وكل هذه المسائل، بالإضافة إلى آلية خفض الإنتاج ما يترقبه الجميع في الصياغة التي سيخرج بها بيان أوبك الختامي.