.
.
.
.

مراسل العربية:الفالح يحاول خفض سقف توقعات السوق النفطية

نشر في: آخر تحديث:

قال مراسل العربية ناصر الطيبي إنه كان لافتا التكتم غير "العادي" من قبل الوزراء في لجنة أوبك على مدار الـ24 ساعة، غير أنه تبين لاحقاً أن المشكلة تكمن في الجانب الروسي.

ولفت إلى مصادر روسية أبلغت وكالة "تاس" يوم أمس رفضها تخفيض إنتاجها بـ300 ألف برميل يوميا كما اقترحت أوبك، في حين البعض الآخر تحدث عن احتمالية إقدام روسيا على تخفيض إنتاجها بنحو 120 ألف برميل فقط، وآخرون تحدثون عن خفض رمزي وبشكل تدريجي.

وفي سؤال طرحه الزميل ناصر الطيبي على وزير النفط العراقي ما إذا كانت التحديات هي من داخل منظمة أوبك أو خارجها، جاء الجواب منه: "الجميع في أوبك متفقون على التخفيض"، في دلالة غير مباشرة بأن الجانب الروسي لا يريد تخفيض الإنتاج بهذا الحجم.

وفسر ناصر الطيبي، تصريحات وزير الطاقة السعودي خالد الفالح "بأنه لا يوجد أي اتفاق حتى الآن على خفض الإنتاج، وأن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة بما في ذلك عدم إبرام اتفاق"، بأنها محاولة من الفالح لإدارة التوقعات بالسوق (أي يحاول خفض سقف توقعات السوق)، حتى إذا صدر اتفاق بخفض الإنتاج بمليون برميل يوميا فقط تتفاعل حينها السوق النفطية إيجابا ولو بشكل طفيف.

وتوقع ناصر الطيبي أن يسفر عن اجتماع أوبك في فيينا، اتفاق لخفض الإنتاج لمدة 6 أشهر ولكن حجم الخفض سيكون أقل بكثير عما حكي عنه مؤخرا سواء خفض بـ1.5 مليون برميل أو 1.3 مليون برميل يوميا.

وأشار إلى أن تراجع أسعار النفط حاليا مبرر، وبالتالي فإن السوق لن تشهد تعافيا في الأسعار قبل مارس المقبل.