.
.
.
.

"أوبك" تنتظر روسيا قبل البت في مستوى خفض إنتاج النفط

نشر في: آخر تحديث:

قال مندوبون في "#أوبك" اليوم الخميس إن المنظمة ربطت عمليا خفضا مزمعا لإنتاج النفط بمساهمة روسيا غير العضو في أوبك، وذلك في الوقت الذي تجتمع فيه المنظمة في فيينا.

وأوضح خمسة مندوبين أن المنظمة تنتظر الأنباء من روسيا، حيث غادر وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك فيينا أمس الأربعاء، لعقد اجتماع محتمل مع الرئيس فلاديمير بوتين.

روسيا: من الصعب خفض إنتاجنا في الشتاء

ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك قوله اليوم الخميس إن روسيا ستجد صعوبة أكبر في خفض إنتاجها النفطي خلال الشتاء، مقارنة مع المنتجين الآخرين نظرا لظروف برودة الطقس في حقول النفط الروسية.

وتقول منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) إنها مستعدة لخفض الإنتاج لكن بشرط مساهمة روسيا في الخفض.

ونسبت إنترفاكس إلى نوفاك قوله "قلناها من قبل، بالنسبة لنا الأمر أصعب بكثير من الدول الأخرى، وهو ما يرجع إلى أحوالنا المناخية. تلك سمة خاصة بقطاع إنتاج النفط لدينا."

من جهة أخرى، أشارت مصادر لوكالة رويترز إلى أن لجنة المراقبة الوزارية المشتركة بين #أوبك وحلفائها ومن بينهم #روسيا اتفقت على ضرورة خفض إنتاج النفط العام المقبل، مضيفين أن المناقشات جارية بخصوص حجم التخفيضات ومستوى الأساس لها، إذ يأتي ذلك على الرغم من ضغوطات الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، التي تهدف إلى خفض #أسعار_النفط.

وبدوره، أكد وزير النفط العماني أن الجميع اتفق على حاجة لتخفيضات في الإنتاج ويتم مناقشة حجم هذه التخفيضات.

وتوقعت وزارة النفط الكويتية على حسابها في تويتر أن يتم التوقيع على اتفاق تعاون طويل الأجل بين "أوبك" ومنتجي النفط من خارجها.

في حين، أشارت وكالة رويترز إلى أن وزير النفط الإيراني يسعى لإعفاء بلاده من أي تخفيضات في إنتاج النفط.

من جهة أخرى، لفتت وكالة رويترز إلى أنه إذا اتفقت #منظمة_أوبك وحلفاؤها بقيادة روسيا على خفض إنتاج النفط العام المقبل بالعودة إلى حصص إنتاج عام 2016، فذلك سيعني أن حجم الخفض في إنتاج "أوبك" وحدها لن يقل عن 1.2 مليون برميل يوميا.